مستشار اقتصادي
19-05-09, 11:49 PM
أزمة مالية
تعرف الأزمات الأقتصادية Economic Crises بأنها اضطراب فجائي
يطرأ على التوازن الاقتصادي في قطر ما أو عدة أقطار.
وهي تطلق بصفة خاصة على الإضطراب الناشيء عن اختلال
التوازن بين الإنتاج والإستهلاك.
والأزمة اما ان تكون عنيفة أو بطيئة، وقد تكون محلية يقتصر أثرها
على بلد أو دولة معينة أو تكون عامة شاملة لعدة دول أو العالم بأسرهِ،
وتعرف أيضاً بأنها توقف في إرتفاع الأسعار للسلع والخدمات.
ويستعمل الاقتصاديون الغربيون إصطلاح الدورة Cycle بدلا من كلمة Crise
التي تدل على الأزمة، بينما يلاحظ أن هناك فرق بين التعبيرين ،
فالأزمة تدل على الاختلال أو الاضطراب... في حين أن الدورة Cycle تدل على الإنتظام في التعاقب الذي تخضع له الظواهر الطبيعية.
وتعليل الأزمات الاقتصادية لدى الاقتصاديون إنهم يحملون النظام الرأسمالي
مسئولية هذه الأزمات ويعللونها بسبب الفوضى في الإنتاج وعدم المساواة
في توزيع الثروات، أو قلة استهلاك الطبقة العاملة.
ويفسر الكثير من الاقتصاديين الأزمة المالية بالعوامل النقدية... وبصورة خاصة
إساءة استعمال الإئتمان عن طريق التوسع فيه... بحيث يؤدي إن آجلاً أو عاجلاً
إلى رفع اسعار الفائدة، فيقل التداول النقدي، ويعجز المنتجون عن تصريف سلعهم،
وهذا يؤدي إلى إنخفاض في الأسعار بحيث يصل إلى حد يؤدي إلى زيادة الطلب
فتنتعش الأسعار نسبياً، ويتسع نطاق الإنتاج ويقبل الأفراد على الإقتراض
وتزداد عملية الخصم...
وهكذا تبدأ الدورة من جديد بالمغالاة في الإقتراض....
وإساءة إستخدام نظام الإئتمان.
المصدر : ويكيبيديا الموسوعة الحرة
تعرف الأزمات الأقتصادية Economic Crises بأنها اضطراب فجائي
يطرأ على التوازن الاقتصادي في قطر ما أو عدة أقطار.
وهي تطلق بصفة خاصة على الإضطراب الناشيء عن اختلال
التوازن بين الإنتاج والإستهلاك.
والأزمة اما ان تكون عنيفة أو بطيئة، وقد تكون محلية يقتصر أثرها
على بلد أو دولة معينة أو تكون عامة شاملة لعدة دول أو العالم بأسرهِ،
وتعرف أيضاً بأنها توقف في إرتفاع الأسعار للسلع والخدمات.
ويستعمل الاقتصاديون الغربيون إصطلاح الدورة Cycle بدلا من كلمة Crise
التي تدل على الأزمة، بينما يلاحظ أن هناك فرق بين التعبيرين ،
فالأزمة تدل على الاختلال أو الاضطراب... في حين أن الدورة Cycle تدل على الإنتظام في التعاقب الذي تخضع له الظواهر الطبيعية.
وتعليل الأزمات الاقتصادية لدى الاقتصاديون إنهم يحملون النظام الرأسمالي
مسئولية هذه الأزمات ويعللونها بسبب الفوضى في الإنتاج وعدم المساواة
في توزيع الثروات، أو قلة استهلاك الطبقة العاملة.
ويفسر الكثير من الاقتصاديين الأزمة المالية بالعوامل النقدية... وبصورة خاصة
إساءة استعمال الإئتمان عن طريق التوسع فيه... بحيث يؤدي إن آجلاً أو عاجلاً
إلى رفع اسعار الفائدة، فيقل التداول النقدي، ويعجز المنتجون عن تصريف سلعهم،
وهذا يؤدي إلى إنخفاض في الأسعار بحيث يصل إلى حد يؤدي إلى زيادة الطلب
فتنتعش الأسعار نسبياً، ويتسع نطاق الإنتاج ويقبل الأفراد على الإقتراض
وتزداد عملية الخصم...
وهكذا تبدأ الدورة من جديد بالمغالاة في الإقتراض....
وإساءة إستخدام نظام الإئتمان.
المصدر : ويكيبيديا الموسوعة الحرة