tigerssa
23-05-09, 12:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الشاهد الأول : كان (زمر الانتصار) فمنذ اليوم الأول لمولدة انتصر الملك الإمام عبدالعزيز في معركة "روضة الهنا" ورمز النصر أصبح يرافقه منذ السن السادسة عشر حين قاد الحملة العسكرية الي (أبها) عاصمة عسير وضمها في اكتوبر1922 ، وفي سن التاسع عشر شارك في فتح منطقة الحجاز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D 8%AC%D8%A7%D8%B2) وتولي مقاليد الإمارة فيها نائب عن الملك عبدالعزيز ، وفي سن الثامن والعشرين قاد معركة السعودية مع اليمن عام 1934م ودخل الحديدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D 8%AF%D9%8A%D8%AF%D8% A9) منتصراً ، وانسحب منها صلحاً بناء علي طلب الإمام اليمن يحيي وتوجت (الإخاء) بمعاهدة الطائف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D 8%A7%D8%A6%D9%81) ، لذلك نجد شواهد النصر في عسير و الحجاز واليمن وهي أهم ما يميز المرحلة الأولي من حياة الملك فيصل .
الشاهد الثاني : كان (رمز السياسة) ، فمنذ ان كان الفيصل وزيرًا للخارجية حتى وفاته ملكاً كان يضع قواعد وأسس السياسة الخارجية السعودية ، أولها كان ممثلاً للملك عبدالعزيز ال سعود ليعقد معاهدة مع بريطانيا العظمي عام 1927م وهو ابن الواحد والعشرين ، لتعترف بريطانيا بسيطرة ال سعود على كافة أراضي الجزيرة العربية (تقريبًا) باستثناء المحميات الخليجية والجنوبية ,ثم تزعم الدفاع عن التضامن الإسلامي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8% A7%D9%84%D8%AA%D8%B6 %D8%A7%D9%85%D9%86_% D8%A7%D9%84%D8%A5%D8 %B3%D9%84%D8%A7%D9%8 5%D9%8A&action=edit&redlink=1) وإنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9% 85%D9%86%D8%B8%D9%85 %D8%A9_%D8%A7%D9%84% D9%85%D8%A4%D8%AA%D9 %85%D8%B1_%D8%A7%D9% 84%D8%A3%D8%B3%D9%84 %D8%A7%D9%85%D9%8A&action=edit&redlink=1) ، وأخرها تمكن من قطع علاقات أكثر من 42 دولة مع إسرائيل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D 8%A7%D8%A6%D9%8A%D9% 84) .
الشاهد الثالث : كان (رمز الوفاء) ، ففي عام 1967م ، قال ديجول للملك فيصل : أنكم تريدون أن تقذفوا بإسرائيل في البحر ، وإسرائيل أصبحت أمراً واقعاً ، فأجاب الملك فيصل : يا فخامة الرئيس إن هتلر احتل باريس وأصبح احتلاله أمراً واقعاً ، وكل فرنسا استسلمت إلا ( أنت ) بقيت تعمل لمقاومة الأمر الواقع حتى تغلبت عليه ، فلا أنت رضخت للأمر الواقع ، ولا شعبك رضخ ، فالويل يا فخامة الرئيس (للضعيف) إذا احتله القوي وراح يطالب بالقاعدة الذهبية للجنرال ديجول بأن الاحتلال إذا أصبح واقعاً فقد أصبح مشروعاً ، دهـش الرئيس ديجول من سرعة البديهة والخلاصة المركزة ، فغير لهجته وقال : يا جلالة الملك يقول اليهود إن فلسطين وطنهم الأصلي وجدهم الأعلى إسرائيل ولد هناك ، فأجاب الملك فيصل : يا فخامة الرئيس أنا معجب بك لأنك متدين مؤمن بدينك ، وأنت بلا شك تقرأ الكتاب المقدس ، أما قرأت أن اليهود جاءوا من مصر (غـزاة فاتحيـن) حرقوا المدن وقتلوا الرجال والنساء والأطفال ، فكيف تقول أن فلسطين بلدهم ، وهي في الأصل (للكنعانيين) العرب ، واليهود مستعمرون ، وأنت تريد أن تعيد الاستعمار الذي حققته إسرائيل منذ أربعة آلاف سنة ؟ فلماذا لا نعيد استعمار روما لفرنسا الذي كان قبل ثلاثة آلاف سنة فقط ؟ أنصلح خريطة العالم لمصلحة اليهود ، ولا نصلحها لمصلحة روما ؟ نحن العرب أمضينا مائتي سنة في جنوب فرنسا ، في حين لم يمكث اليهود في فلسطين سوى سبعين سنة ثم نفوا بعدها، قال ديجول : ولكنهم يقولون أن أباهم ولد فيها ، فأجاب الملك فيصل : غريب ؟ عندك الآن مئة وخمسون سفارة في باريس ، وأكثر السفراء يلد لهم أطفال في باريس ، فلو صار هؤلاء الأطفال رؤساء دول وجاءوا يطالبونك بحق الولادة في باريس فمسكينة باريس لا أدري لمن ســـتكون ، سكت ديجول ، وقال الآن فهمت القضية الفلسطينية ، أوقفوا السـلاح المصدر لإسرائيل ... وكانت إسرائيل يومها تحارب بأسلحة فرنسية وليست أمريكية .
الشاهد الرابع : كان (رمز القوة) استدعى الملك فيصل رئيس شركة التابلاين الأمريكية ، وقال له : إن أي نقطة بترول تذهب إلى إسرائيل ستجعلني أقطع البترول عنكم ، ولما علم بعد ذلك أن أمريكا أرسلت مساعدة لإسرائيل قطع عنها البترول ، وقامت المظاهرات في أمريكا ، ووقف الناس مصطفين أمام محطات الوقود ، وهتف المتظاهرون : نريد البترول ولا نريد إسرائيل ، وحين هدد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السعودية ، رد علية بقولة الشهير " لقد عاش آبائي وأجدادي مئات السنين على ثمار النخيل ، ونحن مستعدون أن نعود للخيام ونعيش مثلهم، ونستغني عن البترول، إذا استمر الأقوياء وأنتم في طليعتهم في مساعدة عدونا علينا" ويقصد بها إسرائيل ، لذلك قال عنة ريتشارد نيكسون بان الملك فيصل كان مدافعا صلبا عن مصالح شعبه وكان يمثل صوت العقل والحكمة في سعيه لإمرار السلام ليس فقط في الشرق الأوسط وإنما في العالم بأسره .
الشاهد الخامس : كان (رمز التعاضد) ، بعد كل مواقف الزعيم الراحل جمال عبدالناصر من السعودية ، كان الداعم الأول لــ عبدالناصر في أعقاب هزيمة 1967 ، وهو من حشد التأييد وساهم من أجل إعادة بناء القوات المسلحة لدول المواجهة ، وهو قائد معركة الحظر البترولي في حرب 1973، وبعد كل تهديد أمريكي ، كان يردد مقولته الشهيرة "ماذا يخيفنا؟ هل نخشى الموت؟ وهل هناك موت أفضل وأكرم من أن يموت الإنسان مجاهدًا في سبيل الله ، أسأل الله سبحانه أن يكتب لي الموت شهيدًا في سبيل الله" ، وبعد انتهاء حرب أكتوبر 1973م ، أرسل الرئيس الراحل محمد أنور السادات لملك فيصل نص الرسالة التالية " لقد عبرنا الآن قناة السويس على أقدامنا ، بعد أن وعدت فصدقت ، وتعهدت فوفيت، لك مني ومن الشعب المصري ومن القوات المسلحة ومن الأمة العربية كل شكر وتقدير"
الشاهد السادس : كان (رمز ضد الفساد) وأشار إليها في خطابة 20 إبريل 1963م بجدة " نحن لا نبرئ أنفسنا من الخطأ ، ولا نبرئ أنفسنا من الزلل ، وإنني اعلم أنكم أيها المواطنون تشتكون في مجالسكم من أن بعض الموظفين أو بعض المتنفيذين الذين يستغلون مراكزهم وينتفعون منها مادياً ، ولكن اسمحوا لي إذا قلتُ لكم : بأن الحق عليكم أنتم ، فإننا مستعدون أن نضرب على يد أي مستغل ، أو مُتلاعب ، بأقصى العقوبات ، والشيء الوحيد الذي نرجوه منكم فقط أن تعاونوا حكومتكم على اجتثاث جذور الفساد ، فمن هدّدكم فهددوه ، ومن طالبكم فالعنوه ، وكلنا في خدمتكم لتحقيق العدالة وإحقاق الحق "
ختاماً القدر لم يمهل الشهيد المغفور له بإذن الله فيصل بن عبدالعزيز ال سعود بتنفيذ وعدة ، ويختتم انتصاراته ، فبعد ان زار القدس الشريف للمرة الأولى في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي ، وأعاد بناء قبة الاقصي ، وعد الأمة الإسلامية عام 1967م بصلاة في المسجد الاقصي للمرة الثانية بعد تحريرها من الصهاينة المعتدين
الشاهد الأول : كان (زمر الانتصار) فمنذ اليوم الأول لمولدة انتصر الملك الإمام عبدالعزيز في معركة "روضة الهنا" ورمز النصر أصبح يرافقه منذ السن السادسة عشر حين قاد الحملة العسكرية الي (أبها) عاصمة عسير وضمها في اكتوبر1922 ، وفي سن التاسع عشر شارك في فتح منطقة الحجاز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D 8%AC%D8%A7%D8%B2) وتولي مقاليد الإمارة فيها نائب عن الملك عبدالعزيز ، وفي سن الثامن والعشرين قاد معركة السعودية مع اليمن عام 1934م ودخل الحديدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D 8%AF%D9%8A%D8%AF%D8% A9) منتصراً ، وانسحب منها صلحاً بناء علي طلب الإمام اليمن يحيي وتوجت (الإخاء) بمعاهدة الطائف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D 8%A7%D8%A6%D9%81) ، لذلك نجد شواهد النصر في عسير و الحجاز واليمن وهي أهم ما يميز المرحلة الأولي من حياة الملك فيصل .
الشاهد الثاني : كان (رمز السياسة) ، فمنذ ان كان الفيصل وزيرًا للخارجية حتى وفاته ملكاً كان يضع قواعد وأسس السياسة الخارجية السعودية ، أولها كان ممثلاً للملك عبدالعزيز ال سعود ليعقد معاهدة مع بريطانيا العظمي عام 1927م وهو ابن الواحد والعشرين ، لتعترف بريطانيا بسيطرة ال سعود على كافة أراضي الجزيرة العربية (تقريبًا) باستثناء المحميات الخليجية والجنوبية ,ثم تزعم الدفاع عن التضامن الإسلامي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8% A7%D9%84%D8%AA%D8%B6 %D8%A7%D9%85%D9%86_% D8%A7%D9%84%D8%A5%D8 %B3%D9%84%D8%A7%D9%8 5%D9%8A&action=edit&redlink=1) وإنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9% 85%D9%86%D8%B8%D9%85 %D8%A9_%D8%A7%D9%84% D9%85%D8%A4%D8%AA%D9 %85%D8%B1_%D8%A7%D9% 84%D8%A3%D8%B3%D9%84 %D8%A7%D9%85%D9%8A&action=edit&redlink=1) ، وأخرها تمكن من قطع علاقات أكثر من 42 دولة مع إسرائيل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D 8%A7%D8%A6%D9%8A%D9% 84) .
الشاهد الثالث : كان (رمز الوفاء) ، ففي عام 1967م ، قال ديجول للملك فيصل : أنكم تريدون أن تقذفوا بإسرائيل في البحر ، وإسرائيل أصبحت أمراً واقعاً ، فأجاب الملك فيصل : يا فخامة الرئيس إن هتلر احتل باريس وأصبح احتلاله أمراً واقعاً ، وكل فرنسا استسلمت إلا ( أنت ) بقيت تعمل لمقاومة الأمر الواقع حتى تغلبت عليه ، فلا أنت رضخت للأمر الواقع ، ولا شعبك رضخ ، فالويل يا فخامة الرئيس (للضعيف) إذا احتله القوي وراح يطالب بالقاعدة الذهبية للجنرال ديجول بأن الاحتلال إذا أصبح واقعاً فقد أصبح مشروعاً ، دهـش الرئيس ديجول من سرعة البديهة والخلاصة المركزة ، فغير لهجته وقال : يا جلالة الملك يقول اليهود إن فلسطين وطنهم الأصلي وجدهم الأعلى إسرائيل ولد هناك ، فأجاب الملك فيصل : يا فخامة الرئيس أنا معجب بك لأنك متدين مؤمن بدينك ، وأنت بلا شك تقرأ الكتاب المقدس ، أما قرأت أن اليهود جاءوا من مصر (غـزاة فاتحيـن) حرقوا المدن وقتلوا الرجال والنساء والأطفال ، فكيف تقول أن فلسطين بلدهم ، وهي في الأصل (للكنعانيين) العرب ، واليهود مستعمرون ، وأنت تريد أن تعيد الاستعمار الذي حققته إسرائيل منذ أربعة آلاف سنة ؟ فلماذا لا نعيد استعمار روما لفرنسا الذي كان قبل ثلاثة آلاف سنة فقط ؟ أنصلح خريطة العالم لمصلحة اليهود ، ولا نصلحها لمصلحة روما ؟ نحن العرب أمضينا مائتي سنة في جنوب فرنسا ، في حين لم يمكث اليهود في فلسطين سوى سبعين سنة ثم نفوا بعدها، قال ديجول : ولكنهم يقولون أن أباهم ولد فيها ، فأجاب الملك فيصل : غريب ؟ عندك الآن مئة وخمسون سفارة في باريس ، وأكثر السفراء يلد لهم أطفال في باريس ، فلو صار هؤلاء الأطفال رؤساء دول وجاءوا يطالبونك بحق الولادة في باريس فمسكينة باريس لا أدري لمن ســـتكون ، سكت ديجول ، وقال الآن فهمت القضية الفلسطينية ، أوقفوا السـلاح المصدر لإسرائيل ... وكانت إسرائيل يومها تحارب بأسلحة فرنسية وليست أمريكية .
الشاهد الرابع : كان (رمز القوة) استدعى الملك فيصل رئيس شركة التابلاين الأمريكية ، وقال له : إن أي نقطة بترول تذهب إلى إسرائيل ستجعلني أقطع البترول عنكم ، ولما علم بعد ذلك أن أمريكا أرسلت مساعدة لإسرائيل قطع عنها البترول ، وقامت المظاهرات في أمريكا ، ووقف الناس مصطفين أمام محطات الوقود ، وهتف المتظاهرون : نريد البترول ولا نريد إسرائيل ، وحين هدد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السعودية ، رد علية بقولة الشهير " لقد عاش آبائي وأجدادي مئات السنين على ثمار النخيل ، ونحن مستعدون أن نعود للخيام ونعيش مثلهم، ونستغني عن البترول، إذا استمر الأقوياء وأنتم في طليعتهم في مساعدة عدونا علينا" ويقصد بها إسرائيل ، لذلك قال عنة ريتشارد نيكسون بان الملك فيصل كان مدافعا صلبا عن مصالح شعبه وكان يمثل صوت العقل والحكمة في سعيه لإمرار السلام ليس فقط في الشرق الأوسط وإنما في العالم بأسره .
الشاهد الخامس : كان (رمز التعاضد) ، بعد كل مواقف الزعيم الراحل جمال عبدالناصر من السعودية ، كان الداعم الأول لــ عبدالناصر في أعقاب هزيمة 1967 ، وهو من حشد التأييد وساهم من أجل إعادة بناء القوات المسلحة لدول المواجهة ، وهو قائد معركة الحظر البترولي في حرب 1973، وبعد كل تهديد أمريكي ، كان يردد مقولته الشهيرة "ماذا يخيفنا؟ هل نخشى الموت؟ وهل هناك موت أفضل وأكرم من أن يموت الإنسان مجاهدًا في سبيل الله ، أسأل الله سبحانه أن يكتب لي الموت شهيدًا في سبيل الله" ، وبعد انتهاء حرب أكتوبر 1973م ، أرسل الرئيس الراحل محمد أنور السادات لملك فيصل نص الرسالة التالية " لقد عبرنا الآن قناة السويس على أقدامنا ، بعد أن وعدت فصدقت ، وتعهدت فوفيت، لك مني ومن الشعب المصري ومن القوات المسلحة ومن الأمة العربية كل شكر وتقدير"
الشاهد السادس : كان (رمز ضد الفساد) وأشار إليها في خطابة 20 إبريل 1963م بجدة " نحن لا نبرئ أنفسنا من الخطأ ، ولا نبرئ أنفسنا من الزلل ، وإنني اعلم أنكم أيها المواطنون تشتكون في مجالسكم من أن بعض الموظفين أو بعض المتنفيذين الذين يستغلون مراكزهم وينتفعون منها مادياً ، ولكن اسمحوا لي إذا قلتُ لكم : بأن الحق عليكم أنتم ، فإننا مستعدون أن نضرب على يد أي مستغل ، أو مُتلاعب ، بأقصى العقوبات ، والشيء الوحيد الذي نرجوه منكم فقط أن تعاونوا حكومتكم على اجتثاث جذور الفساد ، فمن هدّدكم فهددوه ، ومن طالبكم فالعنوه ، وكلنا في خدمتكم لتحقيق العدالة وإحقاق الحق "
ختاماً القدر لم يمهل الشهيد المغفور له بإذن الله فيصل بن عبدالعزيز ال سعود بتنفيذ وعدة ، ويختتم انتصاراته ، فبعد ان زار القدس الشريف للمرة الأولى في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي ، وأعاد بناء قبة الاقصي ، وعد الأمة الإسلامية عام 1967م بصلاة في المسجد الاقصي للمرة الثانية بعد تحريرها من الصهاينة المعتدين