اسيرةالألم
23-05-09, 01:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
السيد الأكرم الذي شَرُف الناس بوجوده ( محمد بن عبد الله ) من زوجه آمنة بنت وهب الزهرية القرشية ( إبن عبد المطلب ) من زوجه فاطمة بنت عمرو المخزومية القرشية .
و كان عبد المطلب شيخاً معظَّماً في قريش يصدرون عن رأيه في مشكلاتهم و يقدِّمونه في مهماتهم ( ابن هاشم ) من زوجه سلمى بنت عمرو النجارية الخزرجية ( ابن عبد مناف ) من زوجه عاتكة بنت مُرّة السلمية ( ابن قصي ) من زوجه حُبَيّ بنت حُليل الخزاعية .
و كان إلى قُصيّ في الجاهلية :حجابة البيت و سقاية الحاج و إطعامه المسمّى بالرِّفادة و الندوة و هي الشورى لا يتم أمرها إلاّ في بيته و اللواء لا تعقد راية لحرب إلاّ بيده .
و لما أشرف على الموت جعلها في يد أحد أولاده : عبدج الدار
لكن : بنو عبد مناف أجمعوا رأيهم على أن لا يتركوا بني عمهم عبد الدار يستأثرون بهذه المفاخر , و كاد يفضي الأمر إلى القتال لولا أن تدارك الأمر عقلاء الفريقين , فأعطوا بني عبد مناف السقاية و الرفادة فدامتا فيهم إلى أن أنتهتا للعباس بن عبد المطلب ثم لبنيه من بعده
أما الحجابة فبقيت بيد بني عبد الدار و أقرّها لهم الشرع فهي فيهم إلى الآن , و هم بنو شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العُزَّى بن عثمان بن عبد الدار .
و أما اللواء فدام فيهم حتى أبطله الإسلام و جعله حقّا للخليفة على المسلمين يضعه فيمن يراه صالحاً له و كذلك الندوة .
و قصيّ ( ابن كلاب ) من زوجه فاطمة بنت سعد و هي يمانية من أزد شنوءة ( ابن مرّة ) من زوجه هند بنت سرير من بني فهر بن مالك ( ابن كعب ) من زوجه وحشيّة بنت شيبان من بني فهر أيضا ( ابن لؤيّ ) من زوجه أم كعب ماوية بنت كعب من قضاعة ( ابن غالب ) من زوجه أم لؤي سلمى بنت عمرو الخزاعي ( ابن فهر ) من زوجه أم غالب ليلى بنت سعد من هذيل .
وفهر هو قريش _ في قول الأكثرين _ و كانت قريش اثنتي عشرة قبيلة : بنو عبد مناف ( ابن قصي ) و بنو عبد الدار بن قصي . و بنو أسد بن عبد العزى ابن قصيّ , و بنو زهرة بن كلاب , و بنو مخزوم بن يقظة بن مرّة .
و بنو تيم بن مرّة , و بنو عدي بن كعب , و بنو سهم ( بن عمرو ) ابن هُصَيْص بن كعب ,و بنو عامر ابن لؤي , و بنو تَيْم بن غالب , و بنو الحارث بن فهر , و بنو محارب بن فهر , و المقيمون منهم بمكة يسمون بقريش البطاح و الذين بضواحيها قريش الظواهر .
( ابن مالك ) من زوجه جندلة بنت الحارث من جرهم ( ابن النضر ) من زوجه عاتكة بنت عدوان من قيس عيلان ( ابن كنانة ) من زوجه برَّة بنت مر بن أُدّ ( ابن خزيمة ) من زوجه عُوانة بنت سعد من قيس عيلان ( ابن مدركة ) من زوجه سلمى بنت أسلم من قضاعة ( ابن إلياس ) من زوجه خِندف المضروب بها المثل في الشرف و المنعة ( ابن مضر ) من زوجه الرباب بنت حَيدة بن معدّ ( ابن نزار ) من زوجه سودة بنت عكّ ( ابن معد ) من زوجه مُعانة بنت جوشم من جرهم ( ابن عدنان ) .
هذا هو النسب المتفق على صحته من علماء التاريخ و المحدِّثين , أما النسب فوق ذلك فلا يصح فيه طريق . غاية الأمر أنهم أجمعوا على أن نسب الرسول صلى الله عليه و سلم ينتهي إلى ( إسماعيل بن إبراهيم ) أبي العرب المستعربة .
نسب شريف كما ترون : آباء طاهرون و أمهات طاهرات , لم يزل عليه الصلاة و السلام ينتقل من أصلاب أولئك إلى أرحام هؤلاء حتى إختاره الله هاديا مهديا من أوسط العرب نسبا , فهو من صميم قريش اللتي لها القدم الأولى في الشرف و علوَّ المكانة بين العرب , ولا تجد في سلسلة آباءه إلا كراماً ليس فيهم مسترذل بل كلهم سادة قادة , و كذلك أمهات آبائه من أرفع قبائلهن شأناً
ولا شك أن شرف النسب و طهارة المولد من شروط النبوّة , و كل اجتماع بين آبائه و أمهاته كان شرعيا بحسب الأصول العربية , و لم ينل نسبه شيئ من سفاح الجاهلية بل طهره الله من ذلك و الحمد و الفضل لله .
من قراءتي لكتاب ( نور اليقين في سيرة سيد المرسلين )
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
السيد الأكرم الذي شَرُف الناس بوجوده ( محمد بن عبد الله ) من زوجه آمنة بنت وهب الزهرية القرشية ( إبن عبد المطلب ) من زوجه فاطمة بنت عمرو المخزومية القرشية .
و كان عبد المطلب شيخاً معظَّماً في قريش يصدرون عن رأيه في مشكلاتهم و يقدِّمونه في مهماتهم ( ابن هاشم ) من زوجه سلمى بنت عمرو النجارية الخزرجية ( ابن عبد مناف ) من زوجه عاتكة بنت مُرّة السلمية ( ابن قصي ) من زوجه حُبَيّ بنت حُليل الخزاعية .
و كان إلى قُصيّ في الجاهلية :حجابة البيت و سقاية الحاج و إطعامه المسمّى بالرِّفادة و الندوة و هي الشورى لا يتم أمرها إلاّ في بيته و اللواء لا تعقد راية لحرب إلاّ بيده .
و لما أشرف على الموت جعلها في يد أحد أولاده : عبدج الدار
لكن : بنو عبد مناف أجمعوا رأيهم على أن لا يتركوا بني عمهم عبد الدار يستأثرون بهذه المفاخر , و كاد يفضي الأمر إلى القتال لولا أن تدارك الأمر عقلاء الفريقين , فأعطوا بني عبد مناف السقاية و الرفادة فدامتا فيهم إلى أن أنتهتا للعباس بن عبد المطلب ثم لبنيه من بعده
أما الحجابة فبقيت بيد بني عبد الدار و أقرّها لهم الشرع فهي فيهم إلى الآن , و هم بنو شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العُزَّى بن عثمان بن عبد الدار .
و أما اللواء فدام فيهم حتى أبطله الإسلام و جعله حقّا للخليفة على المسلمين يضعه فيمن يراه صالحاً له و كذلك الندوة .
و قصيّ ( ابن كلاب ) من زوجه فاطمة بنت سعد و هي يمانية من أزد شنوءة ( ابن مرّة ) من زوجه هند بنت سرير من بني فهر بن مالك ( ابن كعب ) من زوجه وحشيّة بنت شيبان من بني فهر أيضا ( ابن لؤيّ ) من زوجه أم كعب ماوية بنت كعب من قضاعة ( ابن غالب ) من زوجه أم لؤي سلمى بنت عمرو الخزاعي ( ابن فهر ) من زوجه أم غالب ليلى بنت سعد من هذيل .
وفهر هو قريش _ في قول الأكثرين _ و كانت قريش اثنتي عشرة قبيلة : بنو عبد مناف ( ابن قصي ) و بنو عبد الدار بن قصي . و بنو أسد بن عبد العزى ابن قصيّ , و بنو زهرة بن كلاب , و بنو مخزوم بن يقظة بن مرّة .
و بنو تيم بن مرّة , و بنو عدي بن كعب , و بنو سهم ( بن عمرو ) ابن هُصَيْص بن كعب ,و بنو عامر ابن لؤي , و بنو تَيْم بن غالب , و بنو الحارث بن فهر , و بنو محارب بن فهر , و المقيمون منهم بمكة يسمون بقريش البطاح و الذين بضواحيها قريش الظواهر .
( ابن مالك ) من زوجه جندلة بنت الحارث من جرهم ( ابن النضر ) من زوجه عاتكة بنت عدوان من قيس عيلان ( ابن كنانة ) من زوجه برَّة بنت مر بن أُدّ ( ابن خزيمة ) من زوجه عُوانة بنت سعد من قيس عيلان ( ابن مدركة ) من زوجه سلمى بنت أسلم من قضاعة ( ابن إلياس ) من زوجه خِندف المضروب بها المثل في الشرف و المنعة ( ابن مضر ) من زوجه الرباب بنت حَيدة بن معدّ ( ابن نزار ) من زوجه سودة بنت عكّ ( ابن معد ) من زوجه مُعانة بنت جوشم من جرهم ( ابن عدنان ) .
هذا هو النسب المتفق على صحته من علماء التاريخ و المحدِّثين , أما النسب فوق ذلك فلا يصح فيه طريق . غاية الأمر أنهم أجمعوا على أن نسب الرسول صلى الله عليه و سلم ينتهي إلى ( إسماعيل بن إبراهيم ) أبي العرب المستعربة .
نسب شريف كما ترون : آباء طاهرون و أمهات طاهرات , لم يزل عليه الصلاة و السلام ينتقل من أصلاب أولئك إلى أرحام هؤلاء حتى إختاره الله هاديا مهديا من أوسط العرب نسبا , فهو من صميم قريش اللتي لها القدم الأولى في الشرف و علوَّ المكانة بين العرب , ولا تجد في سلسلة آباءه إلا كراماً ليس فيهم مسترذل بل كلهم سادة قادة , و كذلك أمهات آبائه من أرفع قبائلهن شأناً
ولا شك أن شرف النسب و طهارة المولد من شروط النبوّة , و كل اجتماع بين آبائه و أمهاته كان شرعيا بحسب الأصول العربية , و لم ينل نسبه شيئ من سفاح الجاهلية بل طهره الله من ذلك و الحمد و الفضل لله .
من قراءتي لكتاب ( نور اليقين في سيرة سيد المرسلين )