gigi
08-09-09, 06:55 PM
ضايقتني هالدراســـه صحيح قديمه لكن حبيت انقلها لــكم .. :tears:
كشفت دراسة أن استئصال المرارة جراحيا يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان القولون المعوي. ونبه الخبراء في دراستهم التي نشرتها المجلة الأمريكية لطب الهضمية، أن خطر السرطان يزداد بنسبة بسيطة، لذا لا ينبغى أن يؤثر على قرار الخضوع لمثل هذه العمليات الجراحية، إذا استدعت الحاجة لها، مشيرين إلى أن هذه النتائج تتفق مع ما أظهرته الدراسات السابقة بشأن العلاقة بين استئصال المرارة وسرطان القولون.
وأوضح الخبراء فى كلية الطب بجامعة بنسلفانيا الأميركية، أن العصارة الصفراوية، المسؤولة عن تشكل البلورات الصلبة، التى تعرف بالحصى هى وراء هذا الخطر، لأن زيادة تعرض بطانة القولون للأحماض الصفراوية والدهون غير المهضومة، بعد استئصال المرارة، قد يؤدى إلى تلف كبير فيها، يشجع بدوره على ظهور السرطان فى هذه المنطقة من الأمعاء الغليظة، وليس فى المستقيم. ووجد الباحثون بعد تحليل البيانات المسجلة لأكثر من 600 ألف شخص، شاركوا فى بحوث الممارسة الطبية العامة البريطانية، التى هدفت إلى تقويم مخاطر سرطان القولون المستقيمي، بعد عمليات استئصال المرارة، أن 119 شخصا من أصل 10 آلاف خضعوا لهذه الجراحة، وتمت متابعتهم لمدة 10 سنوات، أصيبوا بسرطان القولون، مقارنة ب86 شخصا عند من لم يخضعوا لنفس العملية.
و لاحظ الباحثون أن الإصابة بحصى المرارة يشكل عام يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون إلى درجة مماثلة للخطر الناتج عن عمليات استئصالها، وهو ما يتفق مع نظرية التعرض للأحماض الصفراوية. ومع ذلك، حذر الباحثون من أن ارتفاع هذا الخطر لا ينبغى أن يؤثر على قرار خضوع المريض لجراحة استئصال المرارة، عند حاجته إليها، إلا أن وجود نسبة عالية من أمراض حصى المرارة وانتشار عمليات إزالتها لابد أن يؤخذ فى الاعتبار فى التطبيقات الصحية الحالية ..
كشفت دراسة أن استئصال المرارة جراحيا يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان القولون المعوي. ونبه الخبراء في دراستهم التي نشرتها المجلة الأمريكية لطب الهضمية، أن خطر السرطان يزداد بنسبة بسيطة، لذا لا ينبغى أن يؤثر على قرار الخضوع لمثل هذه العمليات الجراحية، إذا استدعت الحاجة لها، مشيرين إلى أن هذه النتائج تتفق مع ما أظهرته الدراسات السابقة بشأن العلاقة بين استئصال المرارة وسرطان القولون.
وأوضح الخبراء فى كلية الطب بجامعة بنسلفانيا الأميركية، أن العصارة الصفراوية، المسؤولة عن تشكل البلورات الصلبة، التى تعرف بالحصى هى وراء هذا الخطر، لأن زيادة تعرض بطانة القولون للأحماض الصفراوية والدهون غير المهضومة، بعد استئصال المرارة، قد يؤدى إلى تلف كبير فيها، يشجع بدوره على ظهور السرطان فى هذه المنطقة من الأمعاء الغليظة، وليس فى المستقيم. ووجد الباحثون بعد تحليل البيانات المسجلة لأكثر من 600 ألف شخص، شاركوا فى بحوث الممارسة الطبية العامة البريطانية، التى هدفت إلى تقويم مخاطر سرطان القولون المستقيمي، بعد عمليات استئصال المرارة، أن 119 شخصا من أصل 10 آلاف خضعوا لهذه الجراحة، وتمت متابعتهم لمدة 10 سنوات، أصيبوا بسرطان القولون، مقارنة ب86 شخصا عند من لم يخضعوا لنفس العملية.
و لاحظ الباحثون أن الإصابة بحصى المرارة يشكل عام يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون إلى درجة مماثلة للخطر الناتج عن عمليات استئصالها، وهو ما يتفق مع نظرية التعرض للأحماض الصفراوية. ومع ذلك، حذر الباحثون من أن ارتفاع هذا الخطر لا ينبغى أن يؤثر على قرار خضوع المريض لجراحة استئصال المرارة، عند حاجته إليها، إلا أن وجود نسبة عالية من أمراض حصى المرارة وانتشار عمليات إزالتها لابد أن يؤخذ فى الاعتبار فى التطبيقات الصحية الحالية ..