اسيرةالألم
18-05-09, 05:16 AM
http://www.woopics.com/uploads/7f6c44961a.jpg
آن الأوان
لتنضج عناقيد الألــــم
فتطرح قطوفا من دموع الحسرة و الندم
ليست حسرة على ما قد حدث
و لكنها على ما فات من قطار العمر
بانتظار منقذ شهم مغوار
يأتيني كبرق منير يبدد ظلام الأيام
لكنه لم يكن سوى وهم مميت
ســار بي على درب اللاعودة
درب التكاسل و الخمول
درب إغماض الجفون
ولكن
تأتينا أحيانا ذكرى قديمة
لتعيدنا لمسارنا
ذكرى أعادتني لدرب تهت عنه و تاه عني
درب النور و الضياء
درب الأمـــــل بالمستقبل الوضاء
درب عشقته و عاشرته لسنوات طوال
عملت به على تحسين صورة الغـــد القادم
القادم من المجهول
عمل دؤوب مستمر غير آبه بالعقبات
يصر على إذلال و تحطيم الأسوار المقامة
حتى جاء من قام بتدمير كل بناء
و قام بخمد أنوار الأمـــــل و الضياء
ليحاول منعي من مواصلة دربي المعشوق
و لشدة سذاجتي و جهلي بما كان يحاك من حولي مو مؤامرات
استسلمت له
و رضخت لأمر واقع ليس له تغيير
و هذا ما أراده لي هذا الغريب
و لكنني بإيماني الشديد و ثقتي العالية برب العباد
و بذكرى الحب و الأمل الجديد
استطعت نبش طريق اندثر بغبار الأنانية و حب الذات
لأعود لما رسمه لي خالقي
مواصلة طريق النور
طريق الحب و الضياء
إنه طريقكم أحبتي بالله
أسيرة الألـــــم
آن الأوان
لتنضج عناقيد الألــــم
فتطرح قطوفا من دموع الحسرة و الندم
ليست حسرة على ما قد حدث
و لكنها على ما فات من قطار العمر
بانتظار منقذ شهم مغوار
يأتيني كبرق منير يبدد ظلام الأيام
لكنه لم يكن سوى وهم مميت
ســار بي على درب اللاعودة
درب التكاسل و الخمول
درب إغماض الجفون
ولكن
تأتينا أحيانا ذكرى قديمة
لتعيدنا لمسارنا
ذكرى أعادتني لدرب تهت عنه و تاه عني
درب النور و الضياء
درب الأمـــــل بالمستقبل الوضاء
درب عشقته و عاشرته لسنوات طوال
عملت به على تحسين صورة الغـــد القادم
القادم من المجهول
عمل دؤوب مستمر غير آبه بالعقبات
يصر على إذلال و تحطيم الأسوار المقامة
حتى جاء من قام بتدمير كل بناء
و قام بخمد أنوار الأمـــــل و الضياء
ليحاول منعي من مواصلة دربي المعشوق
و لشدة سذاجتي و جهلي بما كان يحاك من حولي مو مؤامرات
استسلمت له
و رضخت لأمر واقع ليس له تغيير
و هذا ما أراده لي هذا الغريب
و لكنني بإيماني الشديد و ثقتي العالية برب العباد
و بذكرى الحب و الأمل الجديد
استطعت نبش طريق اندثر بغبار الأنانية و حب الذات
لأعود لما رسمه لي خالقي
مواصلة طريق النور
طريق الحب و الضياء
إنه طريقكم أحبتي بالله
أسيرة الألـــــم