عاشقـ القمرــة
28-10-09, 02:03 PM
الضَّحِكْ بِصُوتٍ عَالٍ .. يَخْفُضْ الوَزْن! ]
أهلاً ..
http://up.arab-x.com/July09/RhZ08430.png
إِذَا كُنْتَ تُرِيدُ حَرْقَ بَعْضِ السُّعْرَاتِ الحَرَارِيَّةِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى الضَّحِكْ,
إِذْ يَقُولُ عُلَمَاءٌ .. أَنَّهُ لَا يَتَوَجَّبْ الاشْتِرَاكَ فِي مُبَارَاةِ عَدْوٍ أَوْ رُكوبِ دَرَّاجَةٍ هَوَائِيَّةٍ أَوْ حَتَّى رَفْعِ الأَثْقَالِ مِنْ أَجْلِ إِنْقَاصِ الوَزْنِ ..
وَ إِنَّمَا مُجَرَّدْ الضَّحِكْ بِصَوْتٍ عَالٍ لِفَتْرَةٍ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ 10 و 15 دَقِيقَةٍ يَوْمِيًا تَحْرِقُ مِنْ 10 إِلَى 40 سِعْرًا حَرَارِيًا ..
وَ هِيَ نَفْسُ الكَمِيَّةِ الَّتِي تُوْجَدُ فِي قِطْعَةِ شكُولَاتَه صَغِيرَة !
و قَالَ مَاسِيجْ بَاكُوفِسْكِي مِنْ كُلِّيَةِ الطِّبِ بِجَامِعَةِ فَانْدِرْبِيلْت فِي نَاشْفِيلْ بِوِلَايَةِ تَنِيسِي فِي الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ فِي مُؤْتَمَرٍ عَنْ البَدَانَةِ ,
« تَوَصَّلْنَا إِلَى أَنَّ الإِجْمَالِيّ سَيَكُونُ كِيلُوجْرَامَيْنِ سَتَفْقِدُهُمَا بَعْدَ عَامٍ إِذَا كُنْتَ تَقُومُ بِهَذَا يَوْمِيًا » ..
و الضَّحِكْ يَجْعَلُ النَّاسْ يَشْعُرونْ أَنَّهُمْ عَلَى مَا يُرَامْ و وَصَفَ بِأَنَّهُ أَفْضَلُ دَوَاءٍ ,
و يَعْتَقِدُ بَاكُوفِسْكِي أَنَّهُ و زُمَلاَؤُه أَوَّلُ مَنْ حَدَّدُوا كَمِّيَةِ الطَّاقَة الَّتِي يَحْرِقُهَا الضَّحِكْ ..
و أَضَافَ « اكْتَشَفْنَا أَنَّ الضَّحِكْ يَسْتَنْفِدْ الطَّاقَة! »
و اسْتَعَانَ بَاكُوفِسْكِي و زُمَلاؤُهُ بِمَائَةِ طَالِبٍ جَامِعِيّ تَجْمَعُهُمْ الصَّدَاقَةِ و قَاسَوْا مُعَدَّلْ حَرْقَهُمْ للطَّاقَةِ أَثْنَاءَ مُشَاهَدَةِ مُقْتَطَفَاتٍ تِلْفِزْيُونِيَّةٍ كُومِيدِيَّةٍ فِي حِجْراتٍ مُغْلَقَةٍ ..
و مَكَّنَتْ تِلْكَ الحِجْرَاتِ العُلَمَاءَ مِنْ قِيَاسِ الطَّاقَةِ الَّتِي يَحْرُقُهَا الضَّحِكْ بَيْنَمَا يُقَاسُ فِي نَفْسِ الوَقْتِ مُعَدَّلُ ضَرَبَاتِ القَلْبِ ..
و بَعْدَ تَحْلِيلِ البَيَانَاتِ الَّتِي سَجَّلَتْ أَثْنَاءَ التَّجْرُبَةِ , خَلَّصَ العُلَمَاءَ إِلَى أَنَّ الذُّكُور يَضْحَكُونَ أَكْثَرَ مِنَ الإِنَاثْ ,
و اسْتَغْرَقَتْ أَطْوَلُ ضِحْكَةٍ 40 ثَانِيَة .. و شَرَحَ بَاكُوفِسْكِي « خَلَّصْنَا إِلَى أَنَّ مَنْ يَضْحَكُونَ يَرْتَفِعُ لَدَيْهُمْ مُعَدَّلُ التَّمْثِيلِ الغِذَائِيّ بِنِسْبَةِ 20 فِي المِئَة» ..
انَـآ ولِآولْ مرًه اسْمًعْ هًالمَعلُومَه ..
احْبَبْتُ مشَآركتَهـآ !
أهلاً ..
http://up.arab-x.com/July09/RhZ08430.png
إِذَا كُنْتَ تُرِيدُ حَرْقَ بَعْضِ السُّعْرَاتِ الحَرَارِيَّةِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى الضَّحِكْ,
إِذْ يَقُولُ عُلَمَاءٌ .. أَنَّهُ لَا يَتَوَجَّبْ الاشْتِرَاكَ فِي مُبَارَاةِ عَدْوٍ أَوْ رُكوبِ دَرَّاجَةٍ هَوَائِيَّةٍ أَوْ حَتَّى رَفْعِ الأَثْقَالِ مِنْ أَجْلِ إِنْقَاصِ الوَزْنِ ..
وَ إِنَّمَا مُجَرَّدْ الضَّحِكْ بِصَوْتٍ عَالٍ لِفَتْرَةٍ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ 10 و 15 دَقِيقَةٍ يَوْمِيًا تَحْرِقُ مِنْ 10 إِلَى 40 سِعْرًا حَرَارِيًا ..
وَ هِيَ نَفْسُ الكَمِيَّةِ الَّتِي تُوْجَدُ فِي قِطْعَةِ شكُولَاتَه صَغِيرَة !
و قَالَ مَاسِيجْ بَاكُوفِسْكِي مِنْ كُلِّيَةِ الطِّبِ بِجَامِعَةِ فَانْدِرْبِيلْت فِي نَاشْفِيلْ بِوِلَايَةِ تَنِيسِي فِي الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ فِي مُؤْتَمَرٍ عَنْ البَدَانَةِ ,
« تَوَصَّلْنَا إِلَى أَنَّ الإِجْمَالِيّ سَيَكُونُ كِيلُوجْرَامَيْنِ سَتَفْقِدُهُمَا بَعْدَ عَامٍ إِذَا كُنْتَ تَقُومُ بِهَذَا يَوْمِيًا » ..
و الضَّحِكْ يَجْعَلُ النَّاسْ يَشْعُرونْ أَنَّهُمْ عَلَى مَا يُرَامْ و وَصَفَ بِأَنَّهُ أَفْضَلُ دَوَاءٍ ,
و يَعْتَقِدُ بَاكُوفِسْكِي أَنَّهُ و زُمَلاَؤُه أَوَّلُ مَنْ حَدَّدُوا كَمِّيَةِ الطَّاقَة الَّتِي يَحْرِقُهَا الضَّحِكْ ..
و أَضَافَ « اكْتَشَفْنَا أَنَّ الضَّحِكْ يَسْتَنْفِدْ الطَّاقَة! »
و اسْتَعَانَ بَاكُوفِسْكِي و زُمَلاؤُهُ بِمَائَةِ طَالِبٍ جَامِعِيّ تَجْمَعُهُمْ الصَّدَاقَةِ و قَاسَوْا مُعَدَّلْ حَرْقَهُمْ للطَّاقَةِ أَثْنَاءَ مُشَاهَدَةِ مُقْتَطَفَاتٍ تِلْفِزْيُونِيَّةٍ كُومِيدِيَّةٍ فِي حِجْراتٍ مُغْلَقَةٍ ..
و مَكَّنَتْ تِلْكَ الحِجْرَاتِ العُلَمَاءَ مِنْ قِيَاسِ الطَّاقَةِ الَّتِي يَحْرُقُهَا الضَّحِكْ بَيْنَمَا يُقَاسُ فِي نَفْسِ الوَقْتِ مُعَدَّلُ ضَرَبَاتِ القَلْبِ ..
و بَعْدَ تَحْلِيلِ البَيَانَاتِ الَّتِي سَجَّلَتْ أَثْنَاءَ التَّجْرُبَةِ , خَلَّصَ العُلَمَاءَ إِلَى أَنَّ الذُّكُور يَضْحَكُونَ أَكْثَرَ مِنَ الإِنَاثْ ,
و اسْتَغْرَقَتْ أَطْوَلُ ضِحْكَةٍ 40 ثَانِيَة .. و شَرَحَ بَاكُوفِسْكِي « خَلَّصْنَا إِلَى أَنَّ مَنْ يَضْحَكُونَ يَرْتَفِعُ لَدَيْهُمْ مُعَدَّلُ التَّمْثِيلِ الغِذَائِيّ بِنِسْبَةِ 20 فِي المِئَة» ..
انَـآ ولِآولْ مرًه اسْمًعْ هًالمَعلُومَه ..
احْبَبْتُ مشَآركتَهـآ !