العندليب الأسمر
31-05-09, 04:08 PM
تظاهر أكثر من ألف شخص معظمهم من المهاجرين المسلمين بعد ظهر الجمعة في وسط العاصمة اليونانية أثينا احتجاجا على تصرف نسب الى رجل شرطة اتهم بتمزيق ورقة تتضمن آيات قرآنية خلال عملية تدقيق في الهويات.
وقد خرجت هذه المظاهرة استجابة لدعوات من منظمات يسارية واخرى مناهضة للعنصرية بعد اسبوع على خروج مظاهرة مماثلة تحولت الى مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين.
ومن المقرر ان يتوجه المتظاهرون الى الساحة المقابلة لمقر البرلمان اليوناني. في الوقت نفسه تظاهرت مجموعة من اليمينيين المتطرفين على بعد مئات الامتار من مبنى البرلمان في ذكرى سقوط القسطنطينية عاصمة الامبراطورية البيزنطية عام 1453 في أيدي العثمانيين.
وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان نحو خمسين شخصا شاركوا في هذه المظاهرة وسط اجراءات امنية مشددة واقفال الكثير من الطرق في قلب العاصمة.
14 جريحا
وادت المواجهات خلال مظاهرة مماثلة الاسبوع الماضي الى اصابة نحو 14 شخصا من المهاجرين ورجال الشرطة بجروح.
وجاءت المظاهرتان احتجاجا على طريقة تعامل الشرطة مع أربعة مهاجرين سوريين اثر اعتقالهم اذ قام شرطي بتمزيق ورقة تتضمن آيات قرآنية ثم داسها بقدمه.
وفتحت الشرطة تحقيقا في الحادث، واعلن مسؤولو ابرز المنظمات المسلمة في اليونان الجمعة انهم يعارضون تظاهرة الجمعة وإنهم يفضلون انتظار حكم القضاء.
واعلن رئيس منتدى المهاجرين احمد معاوية لوكالة فرانس برس ان المنظمة التي يترأسها لا تشارك في مظاهرة الجمعة "لأن مشكلة الحقوق ومن ضمنها الحقوق الدينية للمهاجرين تحل عن طريق الحوار".
من جهته قال نعيم القدور رئيس اتحاد مسلمي اليونان فقال ان المسلمين العرب لا يشاركون في هذه التظاهرة لانها "فخ سياسي لا علاقة له بالاسلام".
وكانت وكالة الامم المتحدة للاجئين قد انتقدت أخيرا الاجراءات التي تتخذ في اليونان لفحص طلبات طالبي اللجوء السياسي كما انتقدت التعديلات المقترحة التي تشدد من تلك الاجراءات.
وافادت وكالة أسوشيتدبرس أن منظمة أمنستي انترناشيونال المدافعة عن حقوق الانسان انتقدت ظروف معاملة طالبي اللجوء رغم ما أدخل من تعديلات على التشريعات القائمة.
ويطالب المهاجرون المسلمون أيضا بالسماح لهم ببناء مسجد في اثينا وهو ما تحظره السلطات بسبب عدم شعبيته هناك في ضوء تاريخ الاستعمار العثماني لليونان.
وقد خرجت هذه المظاهرة استجابة لدعوات من منظمات يسارية واخرى مناهضة للعنصرية بعد اسبوع على خروج مظاهرة مماثلة تحولت الى مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين.
ومن المقرر ان يتوجه المتظاهرون الى الساحة المقابلة لمقر البرلمان اليوناني. في الوقت نفسه تظاهرت مجموعة من اليمينيين المتطرفين على بعد مئات الامتار من مبنى البرلمان في ذكرى سقوط القسطنطينية عاصمة الامبراطورية البيزنطية عام 1453 في أيدي العثمانيين.
وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان نحو خمسين شخصا شاركوا في هذه المظاهرة وسط اجراءات امنية مشددة واقفال الكثير من الطرق في قلب العاصمة.
14 جريحا
وادت المواجهات خلال مظاهرة مماثلة الاسبوع الماضي الى اصابة نحو 14 شخصا من المهاجرين ورجال الشرطة بجروح.
وجاءت المظاهرتان احتجاجا على طريقة تعامل الشرطة مع أربعة مهاجرين سوريين اثر اعتقالهم اذ قام شرطي بتمزيق ورقة تتضمن آيات قرآنية ثم داسها بقدمه.
وفتحت الشرطة تحقيقا في الحادث، واعلن مسؤولو ابرز المنظمات المسلمة في اليونان الجمعة انهم يعارضون تظاهرة الجمعة وإنهم يفضلون انتظار حكم القضاء.
واعلن رئيس منتدى المهاجرين احمد معاوية لوكالة فرانس برس ان المنظمة التي يترأسها لا تشارك في مظاهرة الجمعة "لأن مشكلة الحقوق ومن ضمنها الحقوق الدينية للمهاجرين تحل عن طريق الحوار".
من جهته قال نعيم القدور رئيس اتحاد مسلمي اليونان فقال ان المسلمين العرب لا يشاركون في هذه التظاهرة لانها "فخ سياسي لا علاقة له بالاسلام".
وكانت وكالة الامم المتحدة للاجئين قد انتقدت أخيرا الاجراءات التي تتخذ في اليونان لفحص طلبات طالبي اللجوء السياسي كما انتقدت التعديلات المقترحة التي تشدد من تلك الاجراءات.
وافادت وكالة أسوشيتدبرس أن منظمة أمنستي انترناشيونال المدافعة عن حقوق الانسان انتقدت ظروف معاملة طالبي اللجوء رغم ما أدخل من تعديلات على التشريعات القائمة.
ويطالب المهاجرون المسلمون أيضا بالسماح لهم ببناء مسجد في اثينا وهو ما تحظره السلطات بسبب عدم شعبيته هناك في ضوء تاريخ الاستعمار العثماني لليونان.