سيرين
29-11-09, 11:17 PM
http://i.aksalser.com/u091129/239810420.jpg
اعلنت شركة سويسرية إن مستخلصات "تفاحة خارقة" تعيش في أحد الكانتونات في سويسرا تزيل التجاعيد وتحافظ على نضارة وجوه السيدات، مما شجع عارضات أزياء وشهيرات من بينهن زوجة الرئيس الأميركي ميشيل أوباما على استخدامها.
وذكر موقع "swiss info" أن تفاحة "Uttwiler Spätlauber" التي ورد ذكرها أول للمرة الاولى في القرن الثامن عشر تزرع في كانتون تورغو في شمال سويسرا، ويمكن تخزينها أربعة أشهر تقريباً بعد قطافها من دون أن تذبل، مشيراً إلى أن المساحات المزروعة بها قليلة بسبب طعمها الحامض.
ووصفت دورية " FOG" الأميركية التفاحة هذه بأنها "خارقة" وتساءلت عما إذا كان هذا هو "ينبوع الشباب الجديد" الذي طالما تحدث الناس وحلموا به منذ قرون.
وقالت مديرة التسويق في شركة "ميتيبيل بايوكمستري" "بيتا هيرست" : "قلنا لأنفسنا أن هناك شيئاً ما في هذه التفاحة لأنها تبقى طازجة على الرف مدة طويلة".
وأضافت: "يمكننا اثبات أن الخلايا الجذعية فيها تؤثر في خلايا المنشأ الجلدية مما يجعلها أكثر فاعلية بمرور الوقت".
وتلقفت شركات طبية وصيدلانية كثيرة هذه التفاحة في أوروبا وآسيا وأميركا للافادة منها تجاريا.
وتستخدم مستخلصات هذه التفاحة لصنع كريمات للوجه وفي الأمصال، وتشير تقارير إلى أن السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما تشتري أمصالاً من مستخلصات هذه الثمرة التي تصنعها شركة " كلاركس بوتانيكالز" بمبلغ 355 دولاراً اميركياً.
وعثر على التفاحة في إحدى المجموعات التي تحتفظ بها جمعية "بروسيارارا" التي تعنى بالحفاظ على النباتات التقليدية في سويسرا.
وقالت رئيسة الجمعية "بيلا بارثا" إنها تمكنت من الاحتفاظ بنحو 1800 من مستخلصات ثمانية آلاف شجرة تفاح خلال ربع القرن الماضي ووزعت بعض شتولها على أشخاص يرغبون في زراعتها والحفاظ عليها.
وختمت: "أعتقد أننا عثرنا على كنز في هذه المجموعات".
اعلنت شركة سويسرية إن مستخلصات "تفاحة خارقة" تعيش في أحد الكانتونات في سويسرا تزيل التجاعيد وتحافظ على نضارة وجوه السيدات، مما شجع عارضات أزياء وشهيرات من بينهن زوجة الرئيس الأميركي ميشيل أوباما على استخدامها.
وذكر موقع "swiss info" أن تفاحة "Uttwiler Spätlauber" التي ورد ذكرها أول للمرة الاولى في القرن الثامن عشر تزرع في كانتون تورغو في شمال سويسرا، ويمكن تخزينها أربعة أشهر تقريباً بعد قطافها من دون أن تذبل، مشيراً إلى أن المساحات المزروعة بها قليلة بسبب طعمها الحامض.
ووصفت دورية " FOG" الأميركية التفاحة هذه بأنها "خارقة" وتساءلت عما إذا كان هذا هو "ينبوع الشباب الجديد" الذي طالما تحدث الناس وحلموا به منذ قرون.
وقالت مديرة التسويق في شركة "ميتيبيل بايوكمستري" "بيتا هيرست" : "قلنا لأنفسنا أن هناك شيئاً ما في هذه التفاحة لأنها تبقى طازجة على الرف مدة طويلة".
وأضافت: "يمكننا اثبات أن الخلايا الجذعية فيها تؤثر في خلايا المنشأ الجلدية مما يجعلها أكثر فاعلية بمرور الوقت".
وتلقفت شركات طبية وصيدلانية كثيرة هذه التفاحة في أوروبا وآسيا وأميركا للافادة منها تجاريا.
وتستخدم مستخلصات هذه التفاحة لصنع كريمات للوجه وفي الأمصال، وتشير تقارير إلى أن السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما تشتري أمصالاً من مستخلصات هذه الثمرة التي تصنعها شركة " كلاركس بوتانيكالز" بمبلغ 355 دولاراً اميركياً.
وعثر على التفاحة في إحدى المجموعات التي تحتفظ بها جمعية "بروسيارارا" التي تعنى بالحفاظ على النباتات التقليدية في سويسرا.
وقالت رئيسة الجمعية "بيلا بارثا" إنها تمكنت من الاحتفاظ بنحو 1800 من مستخلصات ثمانية آلاف شجرة تفاح خلال ربع القرن الماضي ووزعت بعض شتولها على أشخاص يرغبون في زراعتها والحفاظ عليها.
وختمت: "أعتقد أننا عثرنا على كنز في هذه المجموعات".