العندليب الأسمر
31-05-09, 04:57 PM
لم يحرص الرئيس الأمريكي باراك أوباما فقط على البر بالعديد من الوعود التي أمطر بها الأمريكيين خلال حملة الانتخابات الرئاسية، بل حرص أيضا على الوفاء بوعد آخر كان قد قطعه لزوجته ميشال خلال تلك الفترة بأن يصطحبها في موعد إلى شارع المسارح في نيويورك.
وفي بيان أصدره حول قصة وعده لزوجته الحسناء ميشال وإيفائه بالتزامه تجاها، يشرح أوباما الموضوع بقوله: "لقد وعدتها خلال الحملة بأنني سوف آخذها لمشاهدة أحد العروض في شارع برودواي (شارع المسارح في حي منهاتن بنيويورك)، وذلك بعد أن ينقشع الغبار وينتهي كل شيء (أي بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية)."
تبذير وإفلاس
أما الجمهوريون، فقد وصفوا رحلة أوباما وزوجته إلى نيويورك بأنه تصرف "يفتقر إلى الإحساس، وينطوي على بذخ وتبذير لا يتماشى مع الأجواء التي تستعد فيها شركة صناعات السيارات الأمريكية العملاقة جنرال موتورز لإشهار إفلاسها المتوقَّع غدا.
هذا وقد رافق أوباما وميشال خلال رحلتهما الخاصة مساعدون من البيت الأبيض وممثلون عن وسائل الإعلام.
وكان الرئيس أوباما والسيدة الأمريكية الأولى قد سافرا إلى نيويورك على متن طائرة أصغر من الطائرة الرئاسية الاعتيادية من طراز 747.
مطعم "بلو هيل"
وتناول أوباما وميشال عشاءهما في مطعم "بلو هيل"، الذي يوصف بأنه مقصد متذوقي المأكولات الشهية التي يعدها الطاهي (الشيف) داني باربر وهو صاحب المطعم المذكور نفسه.
وبعد العشاء، توجه أوباما وميشال إلى المسرح لمشاهدة العرض الذي طالما وُعدت السيدة الأولى به.
وقد وقف سائقو سيارات التاكسي على حواف نوافذ سياراتهم، بينما راحت الجماهير تحتشد بكثافة على جانبي الطريق لاستراق النظرات إلى الرئيس الأمريكي والسيدة الأولى عندما مر موكبهما عبر بعض الشوارع التي أُغلقت أمام حركة المرور وأُحيطت بحراسة أمنية مشددة.
عرض مسرحي
واختُتم الموعد الرئاسي بمشاهدة الزوجين عرض مسرحية "جو تيرنر جاء ومضى" لأوغاست ويلسون.
وتدور أحداث المسرحية في منزل للسكن الداخلي في مدينة بيتسبرغ في زمن تم فيه نقل الآلاف من المتحدرين من أصول العبيد السابقين، الساعين للحصول على العمل، وبأعداد ضخمة، من مناطقهم الريفية في الجنوب إلى المدن الصناعية في الشمال.
وأخيرا، قفل أوباما وزوجته ميشال عائدين من موعدهما الخاص في نيويورك إلى العاصمة واشنطن ليلة يوم أمس السبت.
وفي بيان أصدره حول قصة وعده لزوجته الحسناء ميشال وإيفائه بالتزامه تجاها، يشرح أوباما الموضوع بقوله: "لقد وعدتها خلال الحملة بأنني سوف آخذها لمشاهدة أحد العروض في شارع برودواي (شارع المسارح في حي منهاتن بنيويورك)، وذلك بعد أن ينقشع الغبار وينتهي كل شيء (أي بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية)."
تبذير وإفلاس
أما الجمهوريون، فقد وصفوا رحلة أوباما وزوجته إلى نيويورك بأنه تصرف "يفتقر إلى الإحساس، وينطوي على بذخ وتبذير لا يتماشى مع الأجواء التي تستعد فيها شركة صناعات السيارات الأمريكية العملاقة جنرال موتورز لإشهار إفلاسها المتوقَّع غدا.
هذا وقد رافق أوباما وميشال خلال رحلتهما الخاصة مساعدون من البيت الأبيض وممثلون عن وسائل الإعلام.
وكان الرئيس أوباما والسيدة الأمريكية الأولى قد سافرا إلى نيويورك على متن طائرة أصغر من الطائرة الرئاسية الاعتيادية من طراز 747.
مطعم "بلو هيل"
وتناول أوباما وميشال عشاءهما في مطعم "بلو هيل"، الذي يوصف بأنه مقصد متذوقي المأكولات الشهية التي يعدها الطاهي (الشيف) داني باربر وهو صاحب المطعم المذكور نفسه.
وبعد العشاء، توجه أوباما وميشال إلى المسرح لمشاهدة العرض الذي طالما وُعدت السيدة الأولى به.
وقد وقف سائقو سيارات التاكسي على حواف نوافذ سياراتهم، بينما راحت الجماهير تحتشد بكثافة على جانبي الطريق لاستراق النظرات إلى الرئيس الأمريكي والسيدة الأولى عندما مر موكبهما عبر بعض الشوارع التي أُغلقت أمام حركة المرور وأُحيطت بحراسة أمنية مشددة.
عرض مسرحي
واختُتم الموعد الرئاسي بمشاهدة الزوجين عرض مسرحية "جو تيرنر جاء ومضى" لأوغاست ويلسون.
وتدور أحداث المسرحية في منزل للسكن الداخلي في مدينة بيتسبرغ في زمن تم فيه نقل الآلاف من المتحدرين من أصول العبيد السابقين، الساعين للحصول على العمل، وبأعداد ضخمة، من مناطقهم الريفية في الجنوب إلى المدن الصناعية في الشمال.
وأخيرا، قفل أوباما وزوجته ميشال عائدين من موعدهما الخاص في نيويورك إلى العاصمة واشنطن ليلة يوم أمس السبت.