العندليب الأسمر
31-01-10, 12:46 PM
بسم الله الرحمـن الرحيـم
في ذكرى اغتياله
نثر رماد غاندي قبالة سواحل جنوب إفريقيا
http://arabic.cnn.com/2010/entertainment/1/31/gandhi.ashes/st.gandhi.gi.jpg_-1_-1.jpg
مؤسس فلسفة الساتياغراها.. المهاتما غاندي
جوهانسبيرغ، جنوب إفريقيا (CNN) -- بمناسبة الذكرى الثانية والستين على اغتياله، نثر قبالة سواحل جنوب إفريقيا السبت، بعض من رماد زعيم الاستقلال الهندي المهاتما غاندي، وذلك بحضور إحدى حفيداته.
وقالت حفيدته، إيلا غاندي، خلال مراسم نثر الرماد، إن التعصب الديني والعنصري والعرقي لا يزال منتشرا في العالم وإن هذا التعصب يقود إلى العنف.
وأضافت أن حركة نبذ العنف التي نهجها غاندي تركت رسالة مهمة مفادها أن إضعاف مثل هذا التعصب سيساعد على تحقيق عالم يمكن فيه للناس أن يحبوا بعضهم بعضاً، وفقاً لما نقلته الإذاعة اليابانية.
يذكر أن غاندي عمل كمحام في جنوب أفريقيا، وعاش تجربة التمييز ضد المهاجرين هناك، الأمر الذي يعتقد أنه قاده إلى تكريس نفسه للأنشطة الإنسانية.
وكان غاندي قد وصل إلى جنوب أفريقيا في العام 1893، عندما كان يعمل محاميا ليترافع في قضية هناك، وأصبح أول مدعٍ من أصل هندي عام 1903 في جنوب أفريقيا.
وفي العام 1908، قاد المهاتما، أي "صاحب النفس العظيمة"، حملة من أجل المساواة في جنوب أفريقيا قبل أن يبدأ حملته في بلده الأصلي من أجل الاستقلال.
يشار إلى أن غاندي هو واضع فلسفة الاحتجاج غير العنيف أو سياسة اللاعنف المعروفة باسم "ساتياغراها" التي تتمحور حول عدم التعاون من أجل الاحتجاج على التمييز العنصري بحق الهنود
يذكر أن أنه في فبراير/شباط عام 2009، طلبت الحكومة الهندية استعادة مقتنيات خاصة بزعيمها غاندي، والتي أعلنت إحدى دور تنظيم المزادات في الولايات المتحدة الأمريكية عرضها في مزاد يُقام هذا الأسبوع بمدينة نيويورك.
وقال المسؤول بوزارة الثقافة الهندية، جوهر سيركار لـCNN، إن "الحكومة ستبذل كل ما في وسعها لاستعادتها"، في إشارة إلى المقتنيات الخاصة بغاندي، ومن بينها نظارته الدائرية ذات الإطار الحديدي الشهيرة، وساعة جيب.
وكانت صحيفة "هندوستان تايمز" قد نقلت عن وزير الثقافة الهندي، أمبيكا سوني، أن نيودلهي تعتزم إما شراء هذه المقتنيات بشكل مباشر من دار المزادات الأمريكية، أو المشاركة في المزاد، عن طريق الرابطة الهندية الأمريكية .
المصــدر / سي إن إن
زعيم هندي له تاريخ نضالي سلمي حافل
ولكن والله لو نثروا رماده في الفضـاء
فلا مفر ولا مهرب ولا ملجأ له من الله سبحانه وتعالى
والحمدلله على نعمة الإسـلام
في ذكرى اغتياله
نثر رماد غاندي قبالة سواحل جنوب إفريقيا
http://arabic.cnn.com/2010/entertainment/1/31/gandhi.ashes/st.gandhi.gi.jpg_-1_-1.jpg
مؤسس فلسفة الساتياغراها.. المهاتما غاندي
جوهانسبيرغ، جنوب إفريقيا (CNN) -- بمناسبة الذكرى الثانية والستين على اغتياله، نثر قبالة سواحل جنوب إفريقيا السبت، بعض من رماد زعيم الاستقلال الهندي المهاتما غاندي، وذلك بحضور إحدى حفيداته.
وقالت حفيدته، إيلا غاندي، خلال مراسم نثر الرماد، إن التعصب الديني والعنصري والعرقي لا يزال منتشرا في العالم وإن هذا التعصب يقود إلى العنف.
وأضافت أن حركة نبذ العنف التي نهجها غاندي تركت رسالة مهمة مفادها أن إضعاف مثل هذا التعصب سيساعد على تحقيق عالم يمكن فيه للناس أن يحبوا بعضهم بعضاً، وفقاً لما نقلته الإذاعة اليابانية.
يذكر أن غاندي عمل كمحام في جنوب أفريقيا، وعاش تجربة التمييز ضد المهاجرين هناك، الأمر الذي يعتقد أنه قاده إلى تكريس نفسه للأنشطة الإنسانية.
وكان غاندي قد وصل إلى جنوب أفريقيا في العام 1893، عندما كان يعمل محاميا ليترافع في قضية هناك، وأصبح أول مدعٍ من أصل هندي عام 1903 في جنوب أفريقيا.
وفي العام 1908، قاد المهاتما، أي "صاحب النفس العظيمة"، حملة من أجل المساواة في جنوب أفريقيا قبل أن يبدأ حملته في بلده الأصلي من أجل الاستقلال.
يشار إلى أن غاندي هو واضع فلسفة الاحتجاج غير العنيف أو سياسة اللاعنف المعروفة باسم "ساتياغراها" التي تتمحور حول عدم التعاون من أجل الاحتجاج على التمييز العنصري بحق الهنود
يذكر أن أنه في فبراير/شباط عام 2009، طلبت الحكومة الهندية استعادة مقتنيات خاصة بزعيمها غاندي، والتي أعلنت إحدى دور تنظيم المزادات في الولايات المتحدة الأمريكية عرضها في مزاد يُقام هذا الأسبوع بمدينة نيويورك.
وقال المسؤول بوزارة الثقافة الهندية، جوهر سيركار لـCNN، إن "الحكومة ستبذل كل ما في وسعها لاستعادتها"، في إشارة إلى المقتنيات الخاصة بغاندي، ومن بينها نظارته الدائرية ذات الإطار الحديدي الشهيرة، وساعة جيب.
وكانت صحيفة "هندوستان تايمز" قد نقلت عن وزير الثقافة الهندي، أمبيكا سوني، أن نيودلهي تعتزم إما شراء هذه المقتنيات بشكل مباشر من دار المزادات الأمريكية، أو المشاركة في المزاد، عن طريق الرابطة الهندية الأمريكية .
المصــدر / سي إن إن
زعيم هندي له تاريخ نضالي سلمي حافل
ولكن والله لو نثروا رماده في الفضـاء
فلا مفر ولا مهرب ولا ملجأ له من الله سبحانه وتعالى
والحمدلله على نعمة الإسـلام