المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فشل المسرح السوري


tigerssa
05-06-09, 02:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم




ـ«الوطن»: اعتذرت عن العمل منذ زمن بعد مرور ربع ساعة على بدء العرض المسرحي «عدو الشعب» ثاني عروض احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية، توقف «ياسر عبد اللطيف» البطل والمخرج وقال لنا: «اعتذر منكم لن نكمل العمل.. لا يمكن أن نستمر في هذه الظروف»! وللحظة لم يتوقع أحد من الحضور الشحيح جدا أن ما يسمعه حقيقة ظنا منا أن المسألة هي جزء من لعبة مسرحية غايتها كسر الإيهام وإدخال الجمهور في اللعبة! إلا أنها لم تكن كذلك



http://www.alwatan.sy/newsimg/2008-07-09/37419/ma_08111571.jpg

تبين أن إيقاف العرض هو موقف حقيقي وجزء من عرض واقعي يعبر عن غياب الظرف الصحي لإنتاج المسرح السوري، يبدأ أولا من طريقة التعاطي المؤسساتي مع هذا الفن، عندما تلزم الاحتفالية المخرجين بإنتاج عروضهم ضمن فترة زمنية معينة يبدو أنها لم تكن كافية بالنسبة «لعدو الشعب» العرض الذي رافقته كل المشاكل الممكنة من لحظات التحضير الأولى وإجراء قراءة النص، إلى الاتفاق مع الفنانين والبروفات التي عانت من عدم التزام بعضهم، والمفاجأة الكبيرة كانت بالنسبة لنا اعتذار الفنان «غسان مسعود» بعد شهرين من البروفات عن تقديم شخصية الدكتور «ستوكمان» الشخصية الرئيسية في العرض ليقوم بها «ياسر عبد اللطيف»، الذي ألمح إلى أن سبب توقف العرض «اليوم» هو اضطراره ليكون ممثلا وكان من المفروض أن يكون مخرجا فقط، ولا ندري إلى أي درجة كانت الصعوبة في عدم توافر ممثل بديل إذا كان «ياسر» لا يريد التمثيل، وفي تصريحه لـ«الوطن» تعقيبا على ما حدث في مسرح دار الأوبرا مساء أمس الأول قال «غسان مسعود»: «تم إلزام العمل بالتوقيت المحدد المقرر من قبل الاحتفالية وهذا مناف لقواعد العمل في المسرح، وشخصيا لن أقبل أن أقدم عرضا منقوصا، فقد سمع كل السوريين كلمتي في يوم المسرح العالمي عندما طالبتهم بألا يجعلوا من المسرح عملا وظيفيا، لذلك لا أستطيع أن أناقض كلامي، فانسحبت وطلبت من ياسر أن يكلم الإدارة لكي يعطوا فرصة لهذا العرض ليولد ولادة طبيعية وليس قيصرية، لكنني فهمت من بعض الممثلين أن ياسر لم يكلم الإدارة ولم يطلب تأجيلا.

واقتراحي بالتأجيل جاء بناء على ظروف موضوعية لا تسمح بإنتاج عرض مسرحي في هذا الوقت من السنة لأن كل الممثلين لديهم التزامات وارتباطات ضرورية في أماكن أخرى، ولسبب آخر أراه مهماً وهو بأن الممثل مازال لا يتقاضى أجراً يغريه بأن يفضل المسرح على مشاريع أخرى..».
قد يتحمل المخرج جزءا من المسؤولية لأنه لم يأخذ موقفا مما يجري أو مما يفرض عليه، ولكن لم يكن مستترا ذلك الشعور الذي انتاب «ياسر عبد اللطيف» عندما خرج لنا قبل بداية العرض ليتمنى لنا المتعة في المشاهدة حين تفحص الجمهور ولم يعثر سوى على عشرين مشاهدا، وهذه مشكلة تتحمل تبعاتها الاحتفالية لأنها لم تقدم الإعلان اللازم لهذا العرض مثلما لم تقدمه للعرض المسرحي السوري «محاولة طيران» وكنا قد نوهنا بذلك، وسيبقى السؤال أيضاً برسم الاحتفالية ونكرره: لماذا هذا التقصير في الإعلان؟ وإذا كنا لا نهتم لحضور الجمهور فما جدوى صرف الأموال على عروض لا يهمنا فيها حضور الجمهور، المصنف كعنصر أساسي من العرض المسرحي ولا يكتمل العرض في غيابه.
الكثير من الانتقادات توجه دائما لاحتفالية دمشق لأنها تستقدم عروضا فنية راقصة أو مسرحية من العالم، وحسناً تفعل إذا كانت الأمور ستتابع بهذا الشكل المخيب للآمال، لكنها نتائج غير مريحة بما يخص البنية التحتية المثقفة في سورية، والمشكلة مركبة ومعقدة، تبدأ كما يراها الكثيرون، من عملية الاختيار الأساسية التي تقوم بها لجنة مختصة؛ فمن بين ثمانية وثلاثين نصا مقترحا في المسرح تم اختيار خمسة منها: واحد ذهب مع المرحومة «مها الصالح»، و«محاولة طيران» الذي كان فشلا جريئا، وآخر في «عدو الشعب»، والحل يجب أن تفكر به كثيرا احتفالية دمشق التي يجب أن تتحمل مسؤولية إعادة تلك الثقة المفقودة بيننا وبين المبدعين على كل الصعد، وإذا لم يحصل فإننا حقا في ورطة!

تـمـسـاح
30-06-09, 12:11 PM
من أين له ( دريد لحام ) اخر ليعيد له أمجاده ..

kblove
07-07-09, 06:52 PM
هذا شيء طبيعي فأنا عملت كثيراً بالمسرح ونظمت العديد
من الحفلات مع بعض الجمعيات في سوريا
تخيلو أن المسارح عندنا غير مجهزة بالأساسيات كأدوات الصوت والإضاءة
اللهم البعض منها
والعقود المالية الرخيصة والغير محفزة
فكيف عساه الفنان أن يقدم شيء