سيرين
15-02-10, 08:25 PM
وضعت الشرطة النرويجية على إحدى الصفحات الخاصة بها على "الفيس بوك" العديد من الوصلات لرسوم كاريكاتيريه مسيئه للقرأن الكريم و للنبي صلى الله علية و سلم .
وقامت شرطة الأمن القومي النرويجية بإنشاء هذه الصفحات عام 2009 و انضم إليها 5400 عضو بهدف مناقشة موضوعات عامة و لكن العديد يستخدم هذه الصفحات للهجوم المباشر علي الإسلام والمسلمين.
ولاحظ عدد من أبناء الجاليات الإسلامية أن القائمين علي هذه الصفحات يتركون المجال لازدراء الأديان و الإساءة للإسلام و للمسلمين و لتوجيه التعليقات العنصرية ضد العرب والمسلمين والدعوة إلى طرد المسلمين من أوربا مع حجب أي تعليقات ترد على ذلك أو توضح الصورة أو تنتقد نشر الرسوم المسيئة.
وكانت صحيفة في الدانمارك قد نشرت رسومات مسيئة للإسلام وللرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وتبعتها عدة صحف في أوروبا, وقد رفضت الحكومة الدانماركية الاعتذار عن هذه الرسومات.
واندلعت احتجاجات عارمة في البلدان الإسلامية احتجاجا على هذه الإساءات وقاطعت عدة دول إسلامية البضائع الدانماركية.
و أبدى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو، قلقه من تزايد وتيرة العداء للإسلام والمسلمين فى الغرب، وقال "إن الوضع الآن مقلق ويبشر بتطورات سلبية أكثر، لأن الذي حدث فى سويسرا في الاستفتاء على حظر بناء المآذن هو مرحلة جديدة متقدمة في مرحلة الخوف والعداء للإسلام".
وأضاف أوغلو في مؤتمر صحفي : "عندما ننظر إلى ما قبل 29 تشرين الثاني نجدها مرحلة تأسيس عداء للإسلام بشكل دستوري، بمعنى أن هناك قرارا شعبيا يتخذ بأساليب ديمقراطية حسب النظام السويسري، وهنا تكمن الإشكالية خاصة في ظل وجود مؤشرات على أن الإسلاموفوبيا أصبحت موضوعا لقرار ديمقراطي دستوري، ينتج ضد الإسلام والمسلمين، كما أن اليمين المتطرف فى أوربا أصبح يتخذ من ورقة العداء للإسلام أجندة ساسية يزيد بها الأصوات الانتخابية، وهو ما قد يدفع إلى وجود تنافس بين الأحزاب".
وقامت شرطة الأمن القومي النرويجية بإنشاء هذه الصفحات عام 2009 و انضم إليها 5400 عضو بهدف مناقشة موضوعات عامة و لكن العديد يستخدم هذه الصفحات للهجوم المباشر علي الإسلام والمسلمين.
ولاحظ عدد من أبناء الجاليات الإسلامية أن القائمين علي هذه الصفحات يتركون المجال لازدراء الأديان و الإساءة للإسلام و للمسلمين و لتوجيه التعليقات العنصرية ضد العرب والمسلمين والدعوة إلى طرد المسلمين من أوربا مع حجب أي تعليقات ترد على ذلك أو توضح الصورة أو تنتقد نشر الرسوم المسيئة.
وكانت صحيفة في الدانمارك قد نشرت رسومات مسيئة للإسلام وللرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وتبعتها عدة صحف في أوروبا, وقد رفضت الحكومة الدانماركية الاعتذار عن هذه الرسومات.
واندلعت احتجاجات عارمة في البلدان الإسلامية احتجاجا على هذه الإساءات وقاطعت عدة دول إسلامية البضائع الدانماركية.
و أبدى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو، قلقه من تزايد وتيرة العداء للإسلام والمسلمين فى الغرب، وقال "إن الوضع الآن مقلق ويبشر بتطورات سلبية أكثر، لأن الذي حدث فى سويسرا في الاستفتاء على حظر بناء المآذن هو مرحلة جديدة متقدمة في مرحلة الخوف والعداء للإسلام".
وأضاف أوغلو في مؤتمر صحفي : "عندما ننظر إلى ما قبل 29 تشرين الثاني نجدها مرحلة تأسيس عداء للإسلام بشكل دستوري، بمعنى أن هناك قرارا شعبيا يتخذ بأساليب ديمقراطية حسب النظام السويسري، وهنا تكمن الإشكالية خاصة في ظل وجود مؤشرات على أن الإسلاموفوبيا أصبحت موضوعا لقرار ديمقراطي دستوري، ينتج ضد الإسلام والمسلمين، كما أن اليمين المتطرف فى أوربا أصبح يتخذ من ورقة العداء للإسلام أجندة ساسية يزيد بها الأصوات الانتخابية، وهو ما قد يدفع إلى وجود تنافس بين الأحزاب".