سيرين
18-05-10, 02:41 PM
مشروع جاد لتبادل سعات الانترنت بين سورية والأردن والسعودية وتركيا سيوضع في الخدمة الشهر المقبل بعد استكمال عمليات الربط الحدودية بين أطراف المشروع.
و يهدف للاستفادة من البنية التحتية المتاحة فى هذه الدول لإنشاء شبكة أرضية اقليمية عريضة النطاق بحيث تؤمن سعات عابرة بينها عبر محور جدة عمان دمشق اسطنبول لاستثمارها في تلبية متطلبات السوق الدولية الاقليمية والدولية من مسارات عبور للربط بين الشرق والغرب.
وقد تم الاتفاق بين أطراف المشروع المتمثلة في مؤسسة الاتصالات السوريه وشركات الاتصالات السعودية والأردنية والتركية لتأمين كل منها سعة تصل الى 200 غيغا بت من السعات المتوافرة على شبكتها القائمة على أن يتم تقاسم هذه السعات بواقع 100غيغابت للسعودية و60 غيغا بت لتركيا و20 غيغا بت للاردن و20 غيغا بت لسورية.
هذا وقد أنهت عمليات الربط مع الجانب التركي خلال الربع الاول من العام الحالي كما تقوم بتأمين التجهيزات الانتهائية على الحدود الاردنية بالسعات المطلوبة
وتنبع أهمية المشروع, من استثماره للموقع الجغرافي لسورية وبقية الاطراف في نقل السعات بين الشرق والغرب عبر كوابل أرضية قليلة الاعطال وسهلة الصيانة فى حال انقطاعها وقليلة الكلفة مقارنة مع الكوابل البحرية التي تستلزم وقتا وكلفة أكبر لاصلاحها اضافة الى ما يوفره من سعات يمكن بيعها بحيث تسهم فى تخفيض أسعار الدارات الدولية والانترنت وسيتم في مرحلة مقبلة تخصيص زوجين من الالياف الضوئية لهذا المشروع مع امكانية دخول العراق وايران ضمنه ما يتيح تبادل السعات فى كل الاتجاهات.
.
و يهدف للاستفادة من البنية التحتية المتاحة فى هذه الدول لإنشاء شبكة أرضية اقليمية عريضة النطاق بحيث تؤمن سعات عابرة بينها عبر محور جدة عمان دمشق اسطنبول لاستثمارها في تلبية متطلبات السوق الدولية الاقليمية والدولية من مسارات عبور للربط بين الشرق والغرب.
وقد تم الاتفاق بين أطراف المشروع المتمثلة في مؤسسة الاتصالات السوريه وشركات الاتصالات السعودية والأردنية والتركية لتأمين كل منها سعة تصل الى 200 غيغا بت من السعات المتوافرة على شبكتها القائمة على أن يتم تقاسم هذه السعات بواقع 100غيغابت للسعودية و60 غيغا بت لتركيا و20 غيغا بت للاردن و20 غيغا بت لسورية.
هذا وقد أنهت عمليات الربط مع الجانب التركي خلال الربع الاول من العام الحالي كما تقوم بتأمين التجهيزات الانتهائية على الحدود الاردنية بالسعات المطلوبة
وتنبع أهمية المشروع, من استثماره للموقع الجغرافي لسورية وبقية الاطراف في نقل السعات بين الشرق والغرب عبر كوابل أرضية قليلة الاعطال وسهلة الصيانة فى حال انقطاعها وقليلة الكلفة مقارنة مع الكوابل البحرية التي تستلزم وقتا وكلفة أكبر لاصلاحها اضافة الى ما يوفره من سعات يمكن بيعها بحيث تسهم فى تخفيض أسعار الدارات الدولية والانترنت وسيتم في مرحلة مقبلة تخصيص زوجين من الالياف الضوئية لهذا المشروع مع امكانية دخول العراق وايران ضمنه ما يتيح تبادل السعات فى كل الاتجاهات.
.