مستشار اقتصادي
13-06-09, 11:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
طرفة بن العبد
شاعر جاهلي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D8%B1_% D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9 %8A) من شعراء المعلقات، (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D 8%B9%D9%84%D9%82%D8% A7%D8%AA) وقيل اسمه عمرو بن العبد
لُقّب بطَرَفَة، وهو من بني قيس بن ثعلبة من بني بكر بن وائل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%86%D9%8A_% D8%A8%D9%83%D8%B1_%D 8%A8%D9%86_%D9%88%D8 %A7%D8%A6%D9%84) ، ولد حوالي سنة 543 في البحرين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%82%D9%84%D 9%8A%D9%85_%D8%A7%D9 %84%D8%A8%D8%AD%D8%B 1%D9%8A%D9%86) من أبوين شريفين و كان له من نسبه العالي ما يحقق له هذه الشاعرية فجده و أبوه و عماه المرقشان و خاله المتلمس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D 8%AA%D9%84%D9%85%D8% B3) كلهم شعراء
مات أبوه وهو بعد حدث فكفله أعمامه إلا أنهم أساؤوا تريبته و ضيقوا عليه فهضموا حقوق أمه عاش طفولة مهملة لاهية طريدة راح يضرب في البلاد حتى بلغ أطراف جزيرة العرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D 8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%B9%D8%B1%D8%A 8) ثم عاد إلى قومه يرعى إبل معبد أخيه ثم عاد إلى حياة اللهو بلغ في تجواله بلاط الحيرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D 9%8A%D8%B1%D8%A9) فقربه عمرو بن هند (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D8%B1%D 9%88_%D8%A8%D9%86_%D 9%87%D9%86%D8%AF) فهجا الملك فأوقع الملك به مات مقتولاً و هو دون الثلاثين من عمره سنة 569 .
من آثاره
ديوان شعر أشهر ما فيه المعلقة نظمها الشاعر بعدما لقيه من ابن عمه من سوء المعاملة و ما لقيه من ذوي قرباه من الاضطهاد.
شهرة المعلقة و قيمتها
بعض النقاد فضلوا معلقة طرفة على جميع الشعر الجاهلي لما فيها من الشعر الإنساني ـ العواطف المتضاربة ـ الآراء في الحياة ـ و الموت جمال الوصف ـ براعة التشبيه ، و شرح لأحوال نفس شابة و قلب متوثب .
في الخاتمة
يتجلى لنا طرفة شاعراً جليلاً من فئة الشبان الجاهليين ففي معلقته من الفوائد التاريخية الشيء الكثير كما صورت ناحية واسعة من أخلاق العرب الكريمة و تطلعنا على ما كان للعرب من صناعات و ملاحة و أدوات .
نموذج لمعلقته
لخولـة أطــلالٌ ببـرقـة ثهـمـد
تلوح كباقي الوشم في ظاهـر اليـد
بروضـة دعمـيٍ فأكنـاف حـائـلٍ
ظللت بها أبكي وأبكـي إلـى الغـد
وقوفاً بهـا صحبـي علـي مطيهـم
يقولـون لا تهلـك أسـىً وتجـلـد
كـأن حـدوج المالكـيـة غــدوةً
خلايـا سفيـنٍ بالنواصـف مـن دد
عدوليةٌ أو مـن سفيـن ابـن يامـنٍ
يجور بها المـلاح طـوراً ويهتـدي
يشق حبـاب المـاء حيزومهـا بهـا
كمـا قسـم التـرب المفايـل باليـد
وفي الحي أخوى ينقض المرد شادنٌ
مظاهـر سمطـي لؤلـؤٍ وزبرجـد
خـذولٌ تراعـى ربربـاً بخميـلـةٍ
تنـاول أطـراف البريـر وترتـدي
وتبسـم عـن ألمـى كـأن منـوراً
تخلل حر الرمـل دعـصٌ لـه نـد
سقتـه إيـاة الشـمـس إلا لثـاثـه
أسـف ولـم تكـدم عليـه بإثـمـد
ووجهٍ كأن الشمـس ألقـت رداءهـا
عليـه نقـي اللـون لــم يتـخـدد
وإني لأقضي الهـم عنـد احتضـاره
بعوجـاء مرقـالٍ تـروح وتغتـدي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
طرفة بن العبد
شاعر جاهلي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D8%B1_% D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9 %8A) من شعراء المعلقات، (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D 8%B9%D9%84%D9%82%D8% A7%D8%AA) وقيل اسمه عمرو بن العبد
لُقّب بطَرَفَة، وهو من بني قيس بن ثعلبة من بني بكر بن وائل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%86%D9%8A_% D8%A8%D9%83%D8%B1_%D 8%A8%D9%86_%D9%88%D8 %A7%D8%A6%D9%84) ، ولد حوالي سنة 543 في البحرين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%82%D9%84%D 9%8A%D9%85_%D8%A7%D9 %84%D8%A8%D8%AD%D8%B 1%D9%8A%D9%86) من أبوين شريفين و كان له من نسبه العالي ما يحقق له هذه الشاعرية فجده و أبوه و عماه المرقشان و خاله المتلمس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D 8%AA%D9%84%D9%85%D8% B3) كلهم شعراء
مات أبوه وهو بعد حدث فكفله أعمامه إلا أنهم أساؤوا تريبته و ضيقوا عليه فهضموا حقوق أمه عاش طفولة مهملة لاهية طريدة راح يضرب في البلاد حتى بلغ أطراف جزيرة العرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D 8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%B9%D8%B1%D8%A 8) ثم عاد إلى قومه يرعى إبل معبد أخيه ثم عاد إلى حياة اللهو بلغ في تجواله بلاط الحيرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D 9%8A%D8%B1%D8%A9) فقربه عمرو بن هند (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D8%B1%D 9%88_%D8%A8%D9%86_%D 9%87%D9%86%D8%AF) فهجا الملك فأوقع الملك به مات مقتولاً و هو دون الثلاثين من عمره سنة 569 .
من آثاره
ديوان شعر أشهر ما فيه المعلقة نظمها الشاعر بعدما لقيه من ابن عمه من سوء المعاملة و ما لقيه من ذوي قرباه من الاضطهاد.
شهرة المعلقة و قيمتها
بعض النقاد فضلوا معلقة طرفة على جميع الشعر الجاهلي لما فيها من الشعر الإنساني ـ العواطف المتضاربة ـ الآراء في الحياة ـ و الموت جمال الوصف ـ براعة التشبيه ، و شرح لأحوال نفس شابة و قلب متوثب .
في الخاتمة
يتجلى لنا طرفة شاعراً جليلاً من فئة الشبان الجاهليين ففي معلقته من الفوائد التاريخية الشيء الكثير كما صورت ناحية واسعة من أخلاق العرب الكريمة و تطلعنا على ما كان للعرب من صناعات و ملاحة و أدوات .
نموذج لمعلقته
لخولـة أطــلالٌ ببـرقـة ثهـمـد
تلوح كباقي الوشم في ظاهـر اليـد
بروضـة دعمـيٍ فأكنـاف حـائـلٍ
ظللت بها أبكي وأبكـي إلـى الغـد
وقوفاً بهـا صحبـي علـي مطيهـم
يقولـون لا تهلـك أسـىً وتجـلـد
كـأن حـدوج المالكـيـة غــدوةً
خلايـا سفيـنٍ بالنواصـف مـن دد
عدوليةٌ أو مـن سفيـن ابـن يامـنٍ
يجور بها المـلاح طـوراً ويهتـدي
يشق حبـاب المـاء حيزومهـا بهـا
كمـا قسـم التـرب المفايـل باليـد
وفي الحي أخوى ينقض المرد شادنٌ
مظاهـر سمطـي لؤلـؤٍ وزبرجـد
خـذولٌ تراعـى ربربـاً بخميـلـةٍ
تنـاول أطـراف البريـر وترتـدي
وتبسـم عـن ألمـى كـأن منـوراً
تخلل حر الرمـل دعـصٌ لـه نـد
سقتـه إيـاة الشـمـس إلا لثـاثـه
أسـف ولـم تكـدم عليـه بإثـمـد
ووجهٍ كأن الشمـس ألقـت رداءهـا
عليـه نقـي اللـون لــم يتـخـدد
وإني لأقضي الهـم عنـد احتضـاره
بعوجـاء مرقـالٍ تـروح وتغتـدي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة