gigi
15-10-10, 04:14 AM
http://islamtoday.net/salman/book_pic/2010/3/15/201031516951small.jp g
اسم المؤلف : فضيلة الشيخ/ سلمان بن فهد العودة
اسم الكتاب : شكرًا أيها الأعداء
سنة النشر : 1431 هـ
اقتنيت هذا الكتاب من اشهر والحين تفرغت لقرائتة بعد ما انتهيت من وعاظ السلاطيين ..
لكم التفاصيل ..
صَدَرَ مؤخرًا كتاب "شكرًا أيها الأعداء"، لفضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة والذي قدم فيه الدكتور العودة خلاصة تجربته الحياتية والدعوية في كيفية التعامل مع الذين يضعون أنفسهم في مقام "الأعداء"
والكتاب -الذي جاء في 365 صفحة من القطع المتوسط- هو عبارة عن مقالات متفرقة، سطّرت عبر بضع سنوات، ولكنها تتكامل في موضوع واحد يتعلق بالخلافات والصراعات التي تَعْصِف بالناس وطريقة تعاطيهم معها، فضلًا عن مقالات عديدة كتبت خصيصًا لهذا الكتاب؛ لتكون خلاصة تجربة حياتية، أو خلاصة قراءة علمية، واضعًا إياها بين يدي القارئ.
وفي ثنايا كتابه، قدم الشيخ سلمان الشكر لهؤلاء الذين وضعوا أنفسهم في مقام "الأعداء"، قائلًا: "شكرًا أيها الأعداء.. فأنتم مَن علَّمني كيف أستمع إلى النقد والنقد الجارح دون ارتباك، وكيف أُمضي في طريقي دون تردُّد، ولو سمعت من القول ما لا يَجْمُل ولا يليق".
وأردف فضيلته: "شكرًا أيها الأعداء فأنتم مَن كان السبب في انضباط النَّفْس وعدم انسياقها مع مدح المادحين، لقد قيَّضكم الله تعالى لتعدِلوا الكِفَّة؛ لئلا يغترَّ المرء بمدحٍ مفرط، أو ثناء مسرف، أو إعجاب في غير محله، ممن ينظرون نظرة لا تَرَى إلا الحسنات، نَقِيض ما تفعلونه حين لا ترَوْن إلا الوجه الآخر، أو ترَون الحسنَ فتجعلونه قبيحًا".
واستطرد الشيخ سلمان في ثنائه على "أعدائه"، مثمنًا دورهم في صناعة التوازن، وتسخير ألسنة تدافع عن الحق، وتنحو إليه، وشحذ الهمة، وصنع التحدي، وفتح المضمار، وشرع السباق؛ ليصبح المرء شديدَ الشُّح بنفسه، كثيرَ الحَدَبِ عليها، حريصًا على ترقِّيها، وتحرِّيها لمقامات الرفعة والفضل، مضيفًا: فأنتم مَن درَّبنا على الصبر والاحتمال، ومقابلة السيئة بالحسنة والإعراض.
وأكد الشيخ سلمان أن أولئك الذين وضعوا أنفسهم في مقام "الأعداء" هم الأصدقاء الحقيقيون، فنحن "إخوة في الله، مهما يكن الخلاف، ولو نظرنا إلى نقاط الاتفاق لوجدناها كبيرة وكثيرة! فنحن متفقون على أصول الإيمان، وأركان الإسلام، ولُباب الاعتقاد، فما بالنا نتكلف استخراج وتوليد معانٍ جديدة؛ لنفاصل حولها، ونصنع الخلاف، ثم نتحمس له؟!".
وفي النهاية قدم الشيخ سلمان "دعوة للتصافي"، وذلك من خلال استثمار الاختلاف إيجابيًّا، عِوضًا عن أن يتحول إلى تحضير للصراع واستعداد للنزاع، وذلك من خلال تفعيل الأخلاق واجتماع القلوب، والتركيز على المتفق عليه لا المختلف فيه، والفصل بين حق العلم وبين غرور النفس ونزْقها.
وتابع فضيلته: أن الصفاء يعني المكاشفة مع النفس، وكشفًا لعيوب الذات، وتواضعًا لرب الأرض والسماوات، وطلبًا للمغفرة بحفظ مقامات الآخرين، وحسن الظن بهم، وتسامحًا مع زلاتهم، داعيًا "جميع المخلِصين لكلمة سواء، بعيدًا عن صخب الجماهير وضجيجها وضوضائها وإسقاطاتها"، ومشيرًا إلى ضرورة أن "نتناول عبارات الاعتذار عمن أخطئوا في حقنا وأساءوا الظن بنا، وليس أن نطلب منهم أن يعتذروا".
اتمنى لكم ولــي قراءة ممتعة ..
اسم المؤلف : فضيلة الشيخ/ سلمان بن فهد العودة
اسم الكتاب : شكرًا أيها الأعداء
سنة النشر : 1431 هـ
اقتنيت هذا الكتاب من اشهر والحين تفرغت لقرائتة بعد ما انتهيت من وعاظ السلاطيين ..
لكم التفاصيل ..
صَدَرَ مؤخرًا كتاب "شكرًا أيها الأعداء"، لفضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة والذي قدم فيه الدكتور العودة خلاصة تجربته الحياتية والدعوية في كيفية التعامل مع الذين يضعون أنفسهم في مقام "الأعداء"
والكتاب -الذي جاء في 365 صفحة من القطع المتوسط- هو عبارة عن مقالات متفرقة، سطّرت عبر بضع سنوات، ولكنها تتكامل في موضوع واحد يتعلق بالخلافات والصراعات التي تَعْصِف بالناس وطريقة تعاطيهم معها، فضلًا عن مقالات عديدة كتبت خصيصًا لهذا الكتاب؛ لتكون خلاصة تجربة حياتية، أو خلاصة قراءة علمية، واضعًا إياها بين يدي القارئ.
وفي ثنايا كتابه، قدم الشيخ سلمان الشكر لهؤلاء الذين وضعوا أنفسهم في مقام "الأعداء"، قائلًا: "شكرًا أيها الأعداء.. فأنتم مَن علَّمني كيف أستمع إلى النقد والنقد الجارح دون ارتباك، وكيف أُمضي في طريقي دون تردُّد، ولو سمعت من القول ما لا يَجْمُل ولا يليق".
وأردف فضيلته: "شكرًا أيها الأعداء فأنتم مَن كان السبب في انضباط النَّفْس وعدم انسياقها مع مدح المادحين، لقد قيَّضكم الله تعالى لتعدِلوا الكِفَّة؛ لئلا يغترَّ المرء بمدحٍ مفرط، أو ثناء مسرف، أو إعجاب في غير محله، ممن ينظرون نظرة لا تَرَى إلا الحسنات، نَقِيض ما تفعلونه حين لا ترَوْن إلا الوجه الآخر، أو ترَون الحسنَ فتجعلونه قبيحًا".
واستطرد الشيخ سلمان في ثنائه على "أعدائه"، مثمنًا دورهم في صناعة التوازن، وتسخير ألسنة تدافع عن الحق، وتنحو إليه، وشحذ الهمة، وصنع التحدي، وفتح المضمار، وشرع السباق؛ ليصبح المرء شديدَ الشُّح بنفسه، كثيرَ الحَدَبِ عليها، حريصًا على ترقِّيها، وتحرِّيها لمقامات الرفعة والفضل، مضيفًا: فأنتم مَن درَّبنا على الصبر والاحتمال، ومقابلة السيئة بالحسنة والإعراض.
وأكد الشيخ سلمان أن أولئك الذين وضعوا أنفسهم في مقام "الأعداء" هم الأصدقاء الحقيقيون، فنحن "إخوة في الله، مهما يكن الخلاف، ولو نظرنا إلى نقاط الاتفاق لوجدناها كبيرة وكثيرة! فنحن متفقون على أصول الإيمان، وأركان الإسلام، ولُباب الاعتقاد، فما بالنا نتكلف استخراج وتوليد معانٍ جديدة؛ لنفاصل حولها، ونصنع الخلاف، ثم نتحمس له؟!".
وفي النهاية قدم الشيخ سلمان "دعوة للتصافي"، وذلك من خلال استثمار الاختلاف إيجابيًّا، عِوضًا عن أن يتحول إلى تحضير للصراع واستعداد للنزاع، وذلك من خلال تفعيل الأخلاق واجتماع القلوب، والتركيز على المتفق عليه لا المختلف فيه، والفصل بين حق العلم وبين غرور النفس ونزْقها.
وتابع فضيلته: أن الصفاء يعني المكاشفة مع النفس، وكشفًا لعيوب الذات، وتواضعًا لرب الأرض والسماوات، وطلبًا للمغفرة بحفظ مقامات الآخرين، وحسن الظن بهم، وتسامحًا مع زلاتهم، داعيًا "جميع المخلِصين لكلمة سواء، بعيدًا عن صخب الجماهير وضجيجها وضوضائها وإسقاطاتها"، ومشيرًا إلى ضرورة أن "نتناول عبارات الاعتذار عمن أخطئوا في حقنا وأساءوا الظن بنا، وليس أن نطلب منهم أن يعتذروا".
اتمنى لكم ولــي قراءة ممتعة ..