tigerssa
18-06-09, 05:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عـــــودة المسرح العراقي
تتناول مسرحية "أضغاث أحلام" التي عرضت الأربعاء على خشبة المسرح الوطني ببغداد حلم ثلاث شقيقات، رافقهن لسنوات طويلة في الانتقال من بيت الأب إلى بيت الزوجية، لكن أعمال العنف والحروب حالت دون تحقيق ذلك الحلم.
كاتب المسرحية ومخرجها الفنان سامي عبدالحميد أشار في حديث لـ"راديو سوا" إلى أن المسرحية هي "دراما اجتماعية حول ثلاث نساء يعاني من قهر التاريخ والتقاليد ويتطلعن إلى التحرر من القهر":
(http://www.radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx? type=asx&id=1917601)[/URL]
وربطت الفنانة زهرة بدن التي لعبت دور الشقيقة الوسطى، بين شخوص المسرحية والواقع العراقي، مشيرة بالقول إن "المرأة العراقية محاصرة بالحزن نتيجة ما عانته من حروب وإخفاقات في الحياة":
أما الفنانة نبراس خضر الشقيقة الصغرى في المسرحية والتي تركها خطيبها وهاجر إلى خارج البلد هربا من العنف، فترى إلى أن كل أسرة عراقية تعاني من هذه ظاهرة العنوسة التي تناقشها المسرحية، مشددة، من جهة أخرى، على ضرورة تركيز المسرح العراقي على تناول قضايا المجتمع:
(http://www.radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx? type=ram&id=1917601)[URL="http://www.radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx? type=ram&id=1917606"]
يشار إلى أن المسرح العراقي شهد في الآونة الأخيرة عودة النصوص الدرامية التي تحاول تغيير أفكار المجتمع في صور درامية نقدية يرى كثير من المسرحيين أن لها أثرا مهما في جذب المتلقي العراقي إلى مقاعد المسرح مرة أخرى بعد فترة انقطاع طويلة
عـــــودة المسرح العراقي
تتناول مسرحية "أضغاث أحلام" التي عرضت الأربعاء على خشبة المسرح الوطني ببغداد حلم ثلاث شقيقات، رافقهن لسنوات طويلة في الانتقال من بيت الأب إلى بيت الزوجية، لكن أعمال العنف والحروب حالت دون تحقيق ذلك الحلم.
كاتب المسرحية ومخرجها الفنان سامي عبدالحميد أشار في حديث لـ"راديو سوا" إلى أن المسرحية هي "دراما اجتماعية حول ثلاث نساء يعاني من قهر التاريخ والتقاليد ويتطلعن إلى التحرر من القهر":
(http://www.radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx? type=asx&id=1917601)[/URL]
وربطت الفنانة زهرة بدن التي لعبت دور الشقيقة الوسطى، بين شخوص المسرحية والواقع العراقي، مشيرة بالقول إن "المرأة العراقية محاصرة بالحزن نتيجة ما عانته من حروب وإخفاقات في الحياة":
أما الفنانة نبراس خضر الشقيقة الصغرى في المسرحية والتي تركها خطيبها وهاجر إلى خارج البلد هربا من العنف، فترى إلى أن كل أسرة عراقية تعاني من هذه ظاهرة العنوسة التي تناقشها المسرحية، مشددة، من جهة أخرى، على ضرورة تركيز المسرح العراقي على تناول قضايا المجتمع:
(http://www.radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx? type=ram&id=1917601)[URL="http://www.radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx? type=ram&id=1917606"]
يشار إلى أن المسرح العراقي شهد في الآونة الأخيرة عودة النصوص الدرامية التي تحاول تغيير أفكار المجتمع في صور درامية نقدية يرى كثير من المسرحيين أن لها أثرا مهما في جذب المتلقي العراقي إلى مقاعد المسرح مرة أخرى بعد فترة انقطاع طويلة