بسم الله الرحمن الرحيم
"عامان" من الخير والنماء والتقدم في مرحلة التأسيس لحقبة جديدة بقيادة خادم الحرمين وسمو ولي عهده
الذكرى الثانية "للبيعة": المملكة تواصل السير قدماً في ركب التجديد والتطوير
الرياض - محمد الغنيم:
"عامان" من الخير والرخاء والنماء في شتى المجالات شهدتها المملكة في ظل هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين - حفظهم الله - تبوأت فيه المملكة مكانة مرموقة بين مصاف دول العالم سياسياً واقتصادياً وتحقق فيها لأبناء هذه البلاد المزيد من التقدم والازدهار في أهم المجالات التي تمس حياتهم بشكل مباشر.
وواصلت المملكة في السنة الثانية من عهد خادم الحرمين وولي عهده - رعاهم الله - السير قدماً في ركب البناء والتأسيس لمرحلة هامة بدأ المواطن في هذه البلاد يلمس تحولاتها في شتى المجالات.. حيث شهد هذا العام 1428ه اكتمال التأسيس والتدشين للمشاريع التنموية الضخمة في كافة المناطق بعد أن استكمل الملك المفدى زيارات الخير التفقدية للمناطق شمالاً وقبلها غرباً وشرقاً وجنوباً، ضخ خلالها - رعاه الله - خير أضخم ميزانية في تاريخ المملكة لمواطنيه في مشاريع تجاوزت تكاليف إنشائها وتنفيذها مليارات الريالات لتعم النهضة والنمو كافة أرجاء الوطن.
وفي الذكرى "الثانية" لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - ملكاً للمملكة العربية السعودية، وسمو ولي عهده الأمير سلطان بن عبدالعزيز - حفظه الله - ولياً للعهد، التي تصادف هذا اليوم الأربعاء 1428/6/26ه، تعود الذاكرة بمواطني هذا الوطن الغالي إلى الوراء قليلاً في مثل هذا التاريخ قبل عامين عندما تولى خادم الحرمين مقاليد الحكم ورسم - رعاه الله - وولي عهده في الخطابين الضافيين اللذين ألقياهما - حفظهما الله - بهذه المناسبة التاريخية لأبنائهما المواطنين ملامح مستقبل الخير والنماء للوطن، وتأكيدهم على عدد من الثوابت، حيث حول قائد هذه البلاد وولي عهده مضامين هذا الخطاب إلى برنامج عمل واضح المعالم خلال العامين الماضيين، واستمر العمل على خدمة المواطنين كافة بلا تفرقة واحقاق الحق وارساء العدل، كما وعد الملك المفدى أبناءه المواطنين، مع تحقيق المزيد من العطاء والخير لأبناء هذه البلاد.
ويؤكد المتابعون للتحولات الكبرى التي تشهدها المملكة خلال عهد الملك عبدالله والأمير سلطان - أيدهما الله - أن ما حققته المملكة من إنجازات وما تم خلال هذين العامين من مشاريع تنموية ضخمة وكذلك الإعلان عن أضخم ميزانية عرفتها المملكة في تاريخها، إضافة إلى المكانة المتقدمة التي تحتلها هذه البلاد بين دول العالم والتزامها بمناصرة والدفاع عن قضايا الأمة في كافة المحافل الدولية والسعي إلى دعم كل ما يخدم قضايا الدول العربية والإسلامية والصديقة ومواصلة السياسة المتزنة والحكيمة خارجياً في تعميق أواصر التعاون مع الدول الصديقة ومواصلة النهج الثابت الذي تنهجه في تعاطيها وتفاعلها مع قضايا الأمة والعالم أجمع.. يؤكد المراقبون أن ما حققته المملكة من منجزات في هذا الصدد أشبه بالسباق مع الزمن قد لا تتمكن دول عدة من تحقيقه في هذه الفترة القصيرة من الزمن.
وتعكس عجلة النمو والتطور التي بدت تتحرك سريعاً في كافة أرجاء هذا الوطن حرص قادة هذه البلاد على ترجمة مضامين خطاب البيعة التاريخي وتحقيق المزيد من العطاء والرخاء لمواطني هذه البلاد في مرحلة هامة تعيشها البلاد وتشهد فيها العديد من التحولات المختلفة. واليوم.. يعيش المواطن السعودي في ظل هذا العهد الزاهر بتفاؤل وأمل ونظرة إلى حقبة جديدة، متطلعاً خلالها إلى المزيد من الخير والبناء والعطاء الذي تؤكد عليه خطابات الملك القائد في مناسبات عدة سواء خلال لقائه - أيده الله - أبناء شعبه في زياراته للمناطق أو في خطابه الضافي - رعاه الله - أمام مجلس الشورى في افتتاح السنة الثالثة من دورة المجلس الرابعة هذا العام أو غيرها من مناسبات، حيث أكد خادم الحرمين على أن كل المواطنين سواسية في هذا الوطن وجدد - أيده الله - التأكيد على الثوابت وشدد على ارساء العدل والسعي إلى تحقيق النماء والتقدم لهذا الوطن مع السعي لتنمية شاملة، إضافة إلى التأكيد على عزم الدولة القضاء على الفئة الضالة، وكذلك مساءلة أي مسؤول عن أي خطأ مقصود أو تهاون، وغير ذلك من أسس ومضامين وثوابت دائماً ما يتناولها الملك المفدى في خطاباته لأبنائه المواطنين ترسم في مجملها ملامح المستقبل لهذا الوطن الغالي